وَلْيَذْكُرْ الْوِرْدَ الْمَعْلُومَ عِنْدَ إرَادَةِ الدُّخُولِ وَهَلْ خَاصٌّ بِالْأَمْكِنَةِ الْمُعَدَّةِ لِذَلِكَ أَوْ عَامٌّ وَهُوَ الْأَظْهَرُ قَوْلَانِ وَعِنْدَ تَشْمِيرِ الثِّيَابِ فِي غَيْرِ الْمُعَدَّةِ لِهَا ، وَلْيَذْكُرْهُ بِقَلْبِهِ نَاسِيهِ وَلْيَحْفِرْ حُفْرَتَيْنِ ثُمَّ يَدْفِنُهُمَا بَعْدُ إنْ قَضَاهَا فِي غَيْرِ مِرْحَاضٍ .
الشَّرْحُ