هُرُوبِهِ مَعَ قُدْرَتِهِ ، وَقِيلَ: يَنْفَسِخُ بِذَلِكَ إنْ أَرَادَ الْبَائِعُ قِيَاسًا عَلَى الْإِفْلَاسِ بِجَامِعٍ تَعَذُّرَ الْوُصُولِ إلَى حَقِّهِ فِي الْحَالِ ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ } : وَالْمُرَادُ بِالْغَنِيِّ هُنَا مَنْ مَلَكَ مِقْدَارَ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ فَصَاعِدًا وَفِي ( الدِّيوَانِ ) : وَقِيلَ: الْعَجَلَةُ مِنْ الشَّيْطَانِ إلَّا فِي تَزْوِيجِ الْبِكْرِ إذَا أَدْرَكَتْ ، وَتَجْهِيزِ الْمَيِّتِ إذَا مَاتَ ، وَإِقْرَاءِ الضَّيْفِ إذَا نَزَلَ ، وَالتَّوْبَةِ مِنْ الذَّنْبِ إذَا أَذْنَبَ ، وَقَضَاءِ الدَّيْنِ إذَا حَلَّ ، وَزِيدَتْ الصَّلَاةُ وَالطَّهَارَةُ .