وَمَنْ اشْتَرَى جَمَلًا وَحَمَلَ عَلَيْهِ وَسَافَرَ فَبَانَ بِهِ عَيْبٌ بِطَرِيقٍ ، وَأَشْهَدَ أَنَّهُ رَضِيَ بِهِ عَلَى أَخْذِ أَرْشٍ فَقِيلَ: لَهُ ذَلِكَ فَتَحَصَّلَ فِي الْعَيْبِ خِلَافٌ أَنَّهُ لَا يُرَدُّ مَعِيبٌ بِعَيْبٍ ، وَصَحَّ الْبَيْعُ ، وَلَزِمَ بَائِعَهُ أَرْشُهُ لِمُشْتَرِيهِ إنْ لَمْ يُخْبِرْهُ ، وَالْخِيَارُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ وَالْفَسَادُ إنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ مُشْتَرِيه قَبْلَ الْبَيْعِ وَلَزِمَ بَائِعَهُ إخْبَارُهُ بِهِ إنْ عَلِمَ وَعَصَى إنْ لَمْ يُخْبِرْهُ .
الشَّرْحُ