ذَكَرْتُهُ أَوْلَى إنْ شَاءَ اللَّهُ وَظَهَرَ لِي جَوَابٌ آخَرُ هُوَ أَنَّ مَا هُنَالِكَ فِيمَا إذَا أَرَادَ بَيْعَ السُّفْلِيَّةِ وَالتَّحْتِيَّةِ وَأَرَادَ الْمُشْتَرِي شِرَاءَهُمَا فَذَكَرَ أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَذْكُرَا الْفَوْقِيَّةَ إنْ أُخِذَتْ مِنْ غَيْرِ السُّفْلِيَّةِ إذَا أَقَرَّا أَنَّهُمَا أَرَادَا ذَلِكَ تَعْلِيمًا لَهُمَا ، وَمَا هُنَا بَيَانٌ لِمَا إذَا لَمْ يُصَرِّحَا بِإِرَادَةِ ذَلِكَ وَلَا بِبَيْعِ السُّفْلِيَّةِ فَقَطْ .
( وَبِمُتَّصِلٍ بِأَرْضٍ كَأَدَاةِ مِعْصَرَةٍ وَ ) أَدَاةِ ( حَمَّامٍ وَ ) مَضَى بَيْعُ ( خُصٍّ بِرَكَائِزِهِ وَحُصُرِهِ وَ ) بَيْعُ ( خِبَاءٍ بِمُتَّصِلٍ بِهِ كَخَيْمَةٍ ) بِمُتَّصِلٍ بِهَا ( إنْ بِيعَتْ مَبْنِيَّةً ) فَدَخَلَتْ الْأَوْتَادُ وَالْحِبَالُ الْمُتَّصِلَةُ بِهَا إذَا بِيعَتْ مَبْنِيَّةً وَلَوْ وَقَعَتْ عَلَى الْأَرْضِ ، وَإِنْ بِيعَتْ غَيْرَ مَبْنِيَّةٍ لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ إلَّا إنْ قَالَ: بِكُلِّهِ وَكُلِّ مَا فِيهِ ، وَقِيلَ: إنْ اتَّصَلَ دَخَلَ ، وَالْخُصُّ يُبْنَى بِقَصَبٍ وَنَحْوِهِ مِنْ الْخَشَبِ وَيُسَقَّفُ بِذَلِكَ أَوْ بِالْحُصُرِ ، وَالْخِبَاءُ مِنْ وَبَرٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ شَعْرٍ ، وَالْفُسْطَاطُ مِنْ شَعْرٍ ، وَالْخَيْمَةُ كَالْخِبَاءِ وَعَنْ بَعْضِهِمْ: الْخُصُّ: الْبَيْتُ مِنْ الْقَصَبِ ، وَالْفُسْطَاطُ الْبَيْتُ مِنْ الشَّعْرِ ، وَالْخِبَاءُ مِنْ وَبَرٍ أَوْ صُوفٍ فَقَطْ مِنْ عَمُودَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ يُسَمَّى بَيْتًا .