الْأَشْيَاءَ ، وَهِيَ الْجِنَانُ وَالشَّجَرُ وَالْفَدَّانُ ، أَيْ جَمَعَ مَا كَانَ مِنْهَا فِي الدَّارِ ( مَعَهَا فِي بَيْعٍ ) إنْ أَرَادَ بَيْعَهَا مَعَ الدَّارِ ، وَلَا يُغْنِي عَنْ ذِكْرِهَا قَوْلُهُ:"وَمَصَالِحِهَا" ( إذْ لَيْسَتْ مِنْ مَصَالِحِهَا ) وَأَغْنَى عَنْهُ قَوْلُهُ: وَمَا فِيهَا ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِصَاحِبِ الدَّارِ لَمْ يَجِبْ ذِكْرُهَا بِاسْتِثْنَاءٍ ، إلَّا إنْ تَوَهَّمَ الْمُشْتَرِي دُخُولَهَا فِي الْبَيْعِ .