دَاخِلٍ فِي الْأَرْضِ ، إذْ لَمْ يَقُلْ: وَكُلُّ مَا فِيهَا وَنَحْوَ ذَلِكَ ( وَإِنْ عَلِمَهَا ) مُشْتَرِي الْأَرْضِ لِغَيْرِ الْبَائِعِ وَلَمْ يَذْكُرْهَا لَهُ الْبَائِعُ ( كَانَتْ عَيْبًا عَلَى الْمُخْتَارِ ) وَهُوَ أَنَّ الْعَيْبَ لَا بُدَّ مِنْ الْإِخْبَارِ بِهِ وَلَوْ كَانَ ظَاهِرًا ، وَقِيلَ: إذَا كَانَ مَعْلُومًا لَا يَلْزَمُ الْإِخْبَارُ بِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْهَا مُشْتَرِي الْأَرْضِ لَزِمَ الْإِخْبَارُ بِهَا ، وَكُلُّ مَا عَلِمَ أَحَدُ الْمُتَبَايِعَيْنِ أَنَّ الْآخَرَ يَتَوَهَّمُ دُخُولَ مَا لَيْسَ فِي الْبَيْعِ أَوْ الشِّرَاءِ فِيهِ لَزِمَهُ الْإِخْبَارُ ، بِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ ، أَوْ بِأَنَّهُ غَيْرُ دَاخِلٍ كَانَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ، وَسَوَاءٌ الشِّرَاءُ بِالْأَصْلِ وَبَيْعُ الْأَصْلِ ، فَاعْتُبِرَ هَذَا فِيمَا مَرَّ أَوْ يَأْتِي .