وَمَنْ اشْتَرَى هَذَا الْحَبَّ عَلَى أَنَّهُ كَذَا وَكَذَا فَخَرَجَ زَائِدًا أَوْ نَاقِصًا فَسَدَ عَلَى الْمُخْتَارِ .
الشَّرْحُ ( وَمَنْ اشْتَرَى هَذَا الْحَبَّ ) أَوْ غَيْرَهُ جُزَافًا ( عَلَى أَنَّهُ كَذَا وَكَذَا ) كَيْلًا أَوْ وَزْنًا أَوْ عَدَدًا ( فَخَرَجَ زَائِدًا أَوْ نَاقِصًا فَسَدَ عَلَى الْمُخْتَارِ ) ، وَقِيلَ: صَحَّ ، فَيَدْفَعُ الْمُشْتَرِي قِيمَةَ مَا جَازَ إلَيْهِ وَيَرْجِعُ بِقِيمَةِ مَا نَقَصَ ، وَقِيلَ: يَرُدُّ مَا جَازَ إلَيْهِ وَيَسْتَرْجِعُ ثَمَنَ النَّاقِصِ كَمَا فِي مَسْأَلَةِ الثِّيَابِ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْمَنَاسِكِ وَالْحَاشِيَةِ الْمُعْتَرِضَةِ لِكَلَامِ الشَّيْخِ فِي الْبُيُوعِ ، وَكَلَامِ الْمُحَشِّي ، وَلَهُ أَيْضًا حَاشِيَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ دِيوَانِ أَبِي زَكَرِيَّاءَ .