فهرس الكتاب

الصفحة 6911 من 17437

فَتَكُونُ الْأَقْوَالُ فِي الْعَدَدِ ، وَيَكُونُ غَيْرَ حُكْمِهِ حُكْمُ الْعَيْبِ ، أَوْ الْغَبْنِ إنْ خَرَجَ فِيهِ تَأَمَّلَ ، وَإِنْ تَلِفَ الْمَبِيعُ غَائِبًا فَادَّعَى الْمُشْتَرِي تَلَفَهُ قَبْلَ الْبَيْعِ وَالْبَائِعُ بَعْدَهُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ ، وَكَذَا فِي النُّمُوِّ وَحُدُوثِ الْعَيْبِ ، وَأَمَّا الْغَلَّةُ فَالْقَوْلُ فِيمَا عَلَى الشَّجَرِ قَوْلُ الْمُشْتَرِي ، وَفِيمَا وُضِعَ قَوْلُ الْبَائِعِ ، وَسَوَاءٌ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ لِلنَّفْسِ أَوْ لِلْغَيْرِ .

أَقَرَّ الْمُتَبَايِعَانِ بِالْمَعْرِفَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا النَّقْضُ إلَّا بِرِضَاهُمَا بِهِ ، وَكَذَا إنْ قَالَ الْمُشْتَرِي: رَأَيْته وَقَبِلْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: لَمْ أَرَهُ وَلَمْ أَقْبَلْهُ ، وَإِنْ أَقَرَّ الْمُشْتَرِي بِالْمَعْرِفَةِ وَهُوَ جَاهِلٌ بِهِ حَلَفَ الْبَائِعُ مَا عَلِمَ أَنَّهُ اشْتَرَاهُ جَاهِلًا وَكَذَا الْبَائِعُ وَصَحَّ الْبَيْعُ ، وَقِيلَ: لَا يَمِينَ فِيهِمَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إقْرَارٌ بِمَعْرِفَةٍ أَوْ رُؤْيَةٍ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ ادَّعَى الْجَهْلَ وَعَلَيْهِ يَمِينٌ وَأُبْطِلَ الْبَيْعُ ، وَقِيلَ: قَوْلُ مَنْ نَفَاهُ لِإِثْبَاتِهِمَا الْبَيْعَ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَقِيلَ: قَوْلُ مَنْ بِيَدِهِ الْمَبِيعُ ، وَالْقَوْلُ فِي جَهْلِ الْبَعْضِ كَالْقَوْلِ فِي جَهْلِ الْكُلِّ ، وَمَنْ ادَّعَى مُفْسِدًا كَرِبًا وَفَسَخَ فَلْيُبَيِّنْ وَإِلَّا حَلَفَ الْخَصْمُ ، وَكَذَا مُدَّعِي خِيَارٍ أَوْ شَرْطٍ أَوْ نَحْوِهِمَا ( وَصَحَّ ) بَيْعُ الشَّيْءِ ، ( قِيلَ: إنْ عِلْمَاهُ ) جَمِيعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت