وَكَذَا سَائِرُ النَّبَاتِ الْمُسْكِرِ ، ( وَلَا سَائِلَةٌ لِعَقْرَبٍ ) فَهِيَ طَاهِرَةٌ عَلَى الْإِطْلَاقِ عِنْدَ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ ، وَنَقَلَ الْخَطَّابِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ أَنَّهَا إذَا مَاتَتْ فِي مَائِعٍ قَلِيلٍ نَجَّسَتْهُ ، وَزَعَمَ بَعْضٌ أَنَّهُ الْمَشْهُورُ ، وَقِيلَ: كَالْوَزَغَةِ .