وَعَنْ الْغِشِّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا أَيْ بِوَلِيٍّ لَنَا وَهُوَ تَغْيِيرُ بَائِعٍ صُورَةَ مَبِيعٍ بِإِظْهَارِ حُسْنٍ وَإِخْفَاءِ قُبْحٍ وَقْتَ بَيْعِهِ كَإِعْطَاشِ حَيَوَانٍ ثُمَّ سَقْيِهِ وَمَشْطِ كِسَاءٍ لِيُرَى جَدِيدًا وَرَشِّ ثَوْبِ كَتَّانٍ بِجِيرٍ وَجَعْلِ مِلْحٍ بِشَحْمٍ وَتُرَابٍ بِجِزَّةٍ وَتَفْرِيقِهَا وَنَحْوِ ذَلِكَ وَلَيْسَ مِنْهُ تَزْيِينُ سِلْعَةٍ فِي عَيْنِهَا كَمَسْحٍ مِنْ غُبَارٍ أَوْ صَدًى أَوْ بِأَدَاةٍ لِكَفَرَسٍ أَوْ جَمَلٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ بِأَبْزَارٍ كَلَحْمٍ ، وَرُوِيَ عَنْهُ لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ .
الشَّرْحُ