وَالْخُلْفُ فِي الْأَجْنَاسِ الْمُتَّفِقَةِ وَالْمُخْتَلِفَةِ وَفِي عِلَّةِ الرِّبَا فَهِيَ عِنْدَ أَكْثَرِنَا الْمَالِيَّةُ ، وَمَا ذُكِرَ أَوَّلًا مِنْ الثَّلَاثَةِ شُرُوطُهُ ، وَمَالِكٍ الِاقْتِيَاتُ وَالِادِّخَارُ فَمَا يُقْتَاتُ وَيُدَّخَرُ جِنْسٌ ، وَالشَّافِعِيِّ وَبَعْضٍ مِنَّا الطَّعْمُ وَإِنْ تَفَكُّهًا أَوْ تَأَدُّمًا أَوْ تَدَاوِيًا فَمَا نَبَتَ مِنْ مَطْعُومِ الْإِنْسَانِ جِنْسٌ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَبَعْضِنَا الْكَيْلُ وَالْوَزْنُ ، فَمَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ وَاحِدٌ وَلِكُلٍّ دَلِيلٌ .
الشَّرْحُ