فهرس الكتاب

الصفحة 6568 من 17437

وَيُصَلُّونَ الْخَمْسَ عَلَى مَذْهَبِ الْمَالِكِيَّةِ ، وَنَحْنُ نَجِدُ كَثِيرًا مِنْهُمْ يُجْلَبُ وَهُوَ مُوَحِّدٌ فِي بَلَدِهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَبَعْضٌ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيَّةِ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْقِبْلَةِ وَلَا سِيَّمَا إنْ كَانَ غَيْرَ بَالِغٍ فَإِنَّ سُكُوتَهُ لَا يُؤْخَذُ بِهِ إلَّا إنْ عَلِمَ الْمُشْتَرِي أَنَّ أُمَّهُ وَأَبَاهُ مُشْرِكَانِ أَوْ صَحَّتْ عُبُودِيَّةُ أُمِّهِ ، أَوْ مَعَ أَبِيهِ وَجَاءَ مَعَهُ أَوْ مَعَهَا فَيَكُونُ تَبَعًا لَهَا مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ أَبَاهُ مُوَحِّدٌ ( وَيُجْبَرُ بَائِعُهُ بِرَدِّهِ ) بِمَا وَجَدَ ( وَإِنْ بِكُلِّ مَالِهِ ) قُلْتُ: وَإِنْ بِأَخْذِ دَيْنٍ ؛ لِأَنَّهُ يَأْخُذُهُ عَلَى نِيَّةِ التَّخَلُّصِ مِنْهُ وَاسْتِرْجَاعِ الْحُرِّ ، وَلَزِمَهُ رَدُّ ثَمَنِهِ لِمُشْتَرِيهِ ، وَرَدُّهُ وَلَوْ عَلِمَهُ الْمُشْتَرِي حُرًّا عَلَى الصَّحِيحِ عِنْدِي ، وَقِيلَ: إنْ عَلِمَهُ حُرًّا لَزِمَ الْبَائِعَ رَدُّ الثَّمَنِ فَقَطْ .

( فَإِنْ وَجَدَهُ مَيِّتًا ) بِقَتْلٍ أَوْ بِدُونِهِ ( عَلَى الرِّقِّ ) أَيْ الْعُبُودِيَّةِ ( أَعْطَى قِيمَةَ خِدْمَتِهِ لِلْفُقَرَاءِ ) الْمُوَحِّدِينَ ( مُطْلَقًا ) وَلَوْ كَانُوا فِي الْبَرَاءَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ كَمْ هِيَ احْتَاطَ ( وَدِيَتُهُ ) بِكُلِّهِ إنْ قُتِلَ وَبَعْضِهِ إنْ جُرِحَ أَوْ فُعِلَ فِيهِ مَا أَتْلَفَ عُضْوًا أَوْ حَاسَّةً أَوْ أَثَّرَ فِيهِ ، وَجَمِيعُ ذَلِكَ إنْ فَعَلَ فِيهِ ذَلِكَ ، مِثْلُ: إنْ جُرِحَ ثُمَّ قُتِلَ ، وَقِيلَ: لَا دِيَةَ عَلَيْهِ إنْ وُجِدَ مَيِّتًا ( وَعُقْرُهُ ) أَيْ عُقْرُ الْإِنْسَانِ الْحُرِّ ( إنْ كَانَ أُنْثَى ) وَتَسَرَّاهَا مُشْتَرِيهَا وَمَنْ انْتَقَلَتْ إلَيْهِ مِنْهُ وَزَنَى أَحَدٌ بِهَا غَيْرَ بَالِغَةٍ مُطْلَقًا أَوْ بَالِغَةً بِقَهْرٍ أَوْ نَوْمٍ أَوْ سُكْرٍ أَوْ تَدْلِيسٍ ، وَقِيلَ: لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ مِنْ الْعُقْرِ إنْ زَنَى بِهَا أَحَدٌ وَهُوَ أَصَحُّ ، وَكَذَا عُقْرُ حُرٍّ بَاعَهُ وَزَنَى بِهِ سَيِّدُهُ أَوْ غَيْرُهُ قَهْرًا أَوْ كَانَ طِفْلًا وَلَوْ بِرِضًا ( لِلْمُتَوَلِّينَ مِنْهُمْ ) مِنْ الْفُقَرَاءِ ، وَقِيلَ: لِلْفُقَرَاءِ مُطْلَقًا ( إنْ لَمْ يَعْلَمْ لَهُ وَارِثًا ) وَإِنْ عَلِمَهُ أَعْطَاهُ ذَلِكَ وَإِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت