فهرس الكتاب

الصفحة 6563 من 17437

مَعَكَ وَبَيْعِ التَّمْرَةِ قَبْلَ أَنْ تَزْهُوَ وَقَوْلُ الشَّيْخِ:"إلَى مَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ"يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ فِيهِ"مَا"زَائِدَةٌ"وَأَكْثَرَ"مَجْرُورٌ بِالْفَتْحَةِ بِإِلَى وَأَنْ تَكُونَ نَكِرَةً مَوْصُوفَةً بِأَكْثَرَ بِالْفَتْحِ نِيَابَةً عَنْ الْكِسْرَةِ وَمَحَلُّ"مَا"الْجَرُّ بِإِلَى وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً"وَأَكْثَرُ"بِالرَّفْعِ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ ، أَيْ إلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ ، وَإِنَّمَا حُذِفَ صَدْرُ صِلَةِ غَيْرِ"أَيْ"لِطُولِهَا بِالْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ وَهُمَا قَوْلُهُ"مِنْ ذَلِكَ"وَلَيْسَ ذَلِكَ قَلِيلًا مَعَ الطُّولِ إلَّا بِالنِّسْبَةِ إلَى ذِكْرِ صَدْرِهَا ، هَذَا مُرَادُ أَبِي سِتَّةَ إنْ شَاءَ اللَّهُ فَيَكُونُ ذَلِكَ نَظِيرَ قِرَاءَةِ بَعْضٍ"عَلَى الَّذِي أَحْسَنُ"بِالرَّفْعِ فِي كَوْنِهِ مِمَّا حُذِفَ فِيهِ صَدْرُ الصِّلَةِ لَا فِي الْقِلَّةِ ، وَقَدْ يُقَالُ هُوَ نَظِيرُهُ فِي الْقِلَّةِ أَيْضًا لَكِنْ تَخْتَلِفُ الْقِلَّةُ فَإِنَّ الْقِلَّةَ فِي الْقِرَاءَةِ حَقِيقِيَّةٌ وَفِي كَلَامِ الشَّيْخِ نِسْبِيَّةٌ كَمَا عَلِمْتَ ، وَأَحَدُ هَذَيْنِ الِاحْتِمَالَيْنِ هُوَ مُرَادُ أَبِي سِتَّةَ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرًا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت