فهرس الكتاب

الصفحة 6525 من 17437

تَقِفَ لَهُ الشَّمْسُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَا مَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: لَا تُحَدِّثِي بِهِ فَحَدَّثَتْهُ هُوَ بِهِ .

وَمَنْ أَخَذَهُ الظَّلَمَةُ فَضَرَبُوهُ أَوْ سَلَبُوهُ وَحَلَّفُوهُ بِالطَّلَاقِ لَا يُخْبِرُ أَحَدًا ثُمَّ قَدَرَ عَلَيْهِمْ فَإِنْ سُئِلَ فَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ مَعَهُمْ مَنْ سُئِلَ عَنْهُ فَلْيَقُلْ: لَا ، وَإِنْ حَضَرَ سَكَتَ ، فَيُسْتَدَلُّ بِسُكُوتِهِ عَلَى أَنَّهُ حَضَرَ وَقَدْ مَرَّ أَنَّ بَعْضًا يَقُولُ: طَلَاقُ الْإِكْرَاهِ لَا يَقَعُ ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ أَخْبَرَ بِهِمْ لَمْ يَقَعْ طَلَاقٌ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ ، وَمَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: قَالَ فُلَانٌ لِزَوْجَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ ، أَوْ قَالَ: مَاذَا عَلَيَّ لَوْ قُلْتُ: إنَّك طَالِقٌ ، أَوْ مَاذَا عَلَيَّ لَوْ قُلْتُ: أَنْتِ لِأَهْلِكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ، أَوْ قَالَ: أَغْضَبْتِنِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَكِ: أَنْتِ طَالِقٌ ، أَوْ لَوْ قُلْتُ: أَنْتِ أَوْ فُلَانَةُ طَالِقٌ لَكَانَ ذَلِكَ لِي ، أَوْ أَقْرَأُ كِتَابًا فِيهِ امْرَأَتِي طَالِقٌ أَوْ لَا تَنْتَهِينَ عَنْ الدُّخُولِ عَلَى بَنِي فُلَانٍ أَوْ عَنْ كَذَا حَتَّى يُقَالَ لَكِ ، أَوْ حَتَّى يَقُولَ لَكِ أَحَدٌ أَنْتِ طَالِقٌ لَمْ تَطْلُقْ ، وَأَنْ لَا تَنْتَهِينَ عَنْ الدُّخُولِ عَلَى بَنِي فُلَانٍ أَوْ عَنْ كَذَا حَتَّى أَقُولَ لَكِ إنَّكِ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ طَلُقَتْ مِنْ حِينِهَا ، قُلْتُ: لَا تَطْلُقُ إنْ لَمْ يَنْوِ إنْشَاءَ الطَّلَاقِ ، وَإِنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ طَلَّقَهَا وَأَعَادَ لَهَا أَوْ لِغَيْرِهَا الرُّؤْيَا لَمْ تَطْلُقْ ، وَإِنْ قَالَ: رَأَيْتُ فِي مَنَامِي أَنِّي طَلَّقْتُكِ أَوْ قَالَ لِغَيْرِهَا: رَأَيْتُ أَنِّي طَلَّقْتُهَا وَهُوَ كَاذِبٌ لَمْ تَطْلُقْ ، وَقِيلَ: تَطْلُقُ ، وَقِيلَ: إنْ رَأَى وَسَأَلَ هُوَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى كَذَا أَوْ عَمَّنْ رَأَى كَذَا لَمْ تَطْلُقْ ، وَإِنْ قَالَ: رَأَيْتُ كَذَا طَلُقَتْ ، وَبِهِ قَالَ أَبُو زِيَادٍ وَجَابِرٌ فِي مَا رُوِيَ عَنْهُ ، وَخَالَفَهُ الْفُقَهَاءُ ، وَاخْتَارَهُ بَعْضٌ ، قُلْتُ: لَا طَلَاقَ فِي ذَلِكَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت