قِيلَ: أَيْمَانُ الْغَيْبِ كُلُّهَا حِنْثٌ وَالْمُخَاطَرَةُ بِهَا حَرَامٌ ، فَمَنْ حَلَفَ بِطَلَاقِهَا عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ مِنْهُ بِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَإِنَّهَا تَطْلُقُ ، كَمَنْ حَلَفَ بِطَلَاقِهَا إنَّ هَذِهِ الْفَسِيلَةَ ذَكَرٌ وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَمَلَتْ ، أَمْ لَا ؟ أَوْ قَالَ: إنْ لَمْ تَكُنْ أُنْثَى قَالَهُ عَلَى سَبِيلِ الْيَمِينِ وَالْجَزْمِ لَا عَلَى سَبِيلِ الشَّرْطِ فَهِيَ طَالِقٌ ، أَوْ سَمِعَ رَجُلَانِ كَلَامَ أَحَدٍ فَحَلَفَ أَحَدُهُمَا بِهِ أَنَّهُ كَلَامُ فُلَانٍ ثُمَّ دَخَلَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ فُلَانٌ طَلُقَتْ امْرَأَتُهُ ، وَلَوْ قَالَ فُلَانٌ: أَنَا الْمُتَكَلِّمُ بِذَلِكَ .
الشَّرْحُ