( وَ ) لَزِمَ ( بِ ) قَوْلِهِ: ( أَنْتِ طَالِقٌ أَمْسِ الطَّلَاقُ مِنْ حِينِهِ ) كَمَا مَرَّ فِي كَلَامِي ، إنْ لَمْ تَكُنْ زَوْجَتُهُ أَمْسِ ، وَإِلَّا وَقَالَ: قَصَدْتُ الْإِنْشَاءَ طَلُقَتْ أَيْضًا مِنْ حِينِهِ ، وَإِنْ قَالَ: قَصَدْتُ الْإِخْبَارَ ، فَطَالِقٌ مِنْ أَمْسِ .
( وَ ) لَزِمَ ( بِ ) قَوْلِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ ( غَدًا عِنْدَ طُلُوعِ فَجْرِهِ ، وَجَازَ مَسُّهَا قَبْلَهُ ) أَيْ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، أَوْ قَبْلَ الْغَدِ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ( وَتَوَارَثَا إنْ مَاتَ أَحَدُهُمَا ) قَبْلَهُ ، ( وَإِنْ ) وَقَعَ التَّطْلِيقُ ( بِثَلَاثٍ ) أَوْ بِبَائِنٍ لِمَوْتِهَا أَوْ مَوْتِهِ قَبْلَ وُقُوعِ الطَّلَاقِ ، وَكَذَا سَائِرُ الْحُدُودِ ، مِثْلُ أَوْ يَقُولُ: أَنْتِ طَالِقٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ الْآتِي ، أَوْ يَوْمَ كَذَا الْآتِي ، أَوْ الشَّهْرَ الْآتِي ، أَوْ أَوَّلَ السَّنَةِ الْآتِيَةِ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الْحُدُودِ ، فَلَا تَطْلُقُ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ الْوَقْتُ ، وَلَهُ الْمَسُّ حَتَّى يَأْتِيَ ، وَيَتَوَارَثَانِ مَا لَمْ يَأْتِ ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ فِي السَّمَوَاتِ ، أَوْ تَحْتَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، أَوْ تُخُومِ الْأَرْضِ ، أَوْ فِيمَا لَا تَصِلُهُ الشَّمْسُ ، أَوْ فِيهَا ، أَوْ فِي الدَّارِ ، أَوْ فِي ثَوْبِكِ ، وَقَعَ فِي حِينِهِ فِي الْحُكْمِ ، وَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ فَإِلَى نِيَّتِهِ ، وَإِنْ قَالَ: فِي ذَهَابِكِ إلَى مَكَّةَ ، أَوْ دُخُولِكِ دَارَ فُلَانٍ ، أَوْ فِي لِبَاسِكِ ثَوْبَ كَذَا ، فَحَتَّى تَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَإِنْ قَالَ: قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ أَوْ أُخْلَقَ أَوْ تُخْلَقِي وَقَعَ فِي حِينِهَا ، وَقِيلَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَإِنْ قَالَ: طَلَّقْتُكِ فِي مَنَامِي أَوْ طُفُولَتِي أَوْ عُبُودِيَّتِي أَوْ جُنُونِي ، وَقَدْ كَانَ كَذَلِكَ ، فَكَذَلِكَ ، وَلَا يَقَعُ إنْ قَالَ: طَالِقٌ أَمْسِ ، وَهُوَ إنَّمَا تَزَوَّجَهَا الْيَوْمَ ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ وَأَنْتِ تُصَلِّينَ أَوْ مُصَلِّيَةٌ أَوْ مَرِيضَةٌ وَقَعَ فِي الْحُكْمِ ، وَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ فَإِلَى نِيَّتِهِ ، وَإِنْ قَالَ: فِي مَرَضِكِ أَوْ مَضْجَعِكِ أَوْ سَفَرِكِ إلَى كَذَا ، أَوْ ذَهَابِكِ أَوْ مُضِيِّكِ إلَيْهِ ، أَوْ فِي صَلَاتِكِ لَمْ