فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 17437

وَهَلْ يَجِبُ إيصَالُ التُّرَابِ لِلْأَعْضَاءِ أَوْ لَا ؟ خِلَافٌ .

الشَّرْحُ، ( وَهَلْ يَجِبُ إيصَالُ التُّرَابِ لِلْأَعْضَاءِ ) كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { مِنْهُ } وَهِيَ الْوَجْهُ وَالْيَدَانِ ( أَوْ لَا ؟ ) فَيَجُوزُ نَفْضُهُمَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِيهِمَا تُرَابٌ أَوْ تَيَمُّمٌ عَلَى مَا لَا يَلْتَصِقُ مِنْهُ التُّرَابُ ، ( خِلَافٌ ) وَيَمْسَحُ بِالْيَدِ الصَّحِيحَةِ وَلَا يَمْسَحُهَا ، وَقِيلَ يَمْسَحُهَا عَلَى الْأَرْضِ ظَهْرًا وَبَطْنًا ، وَاسْتَحَبَّ السَّدْوَيَكْشِيُّ مَسْحَ الْمُتَيَمِّمِ يَدَيْهِ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ مُرَاعَاةً لِلْخِلَافِ ، وَمُقْتَضَى هَذَا اسْتِحْبَابُهُ إلَى أَعْلَى الْعَضُدَيْنِ لِأَنَّ مُرَاعَاةَ الْخِلَافِ مُسْتَحَبَّةٌ مَا لَمْ تُؤَدِّ إلَى مَكْرُوهٍ فِي الْمَذْهَبِ ، إلَّا أَنْ يُقَالَ إنَّهَا مُؤَدِّيَةٌ إلَيْهِ هُنَا ، وَلَعَلَّهُ تَرَكَهُ لِبُطْلَانِ الْقَوْلِ بِوُجُوبِ مَسْحِ الْعَضُدِ عِنْدَهُ أَوْ ضَعْفِهِ ، قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: وَفِي وُجُوبِ مَسْحِ الْيَدَيْنِ لِلْمِرْفَقَيْنِ أَوْ لِلْكُوعَيْنِ وَلَهُمَا مُسْتَحَبٌّ ، ثَالِثُهَا: الْجُنُبُ لِلْكُوعَيْنِ وَغَيْرُهُ لِلْإِبْطَيْنِ ، وَرَابِعُهُمَا لِلْمَنْكِبَيْنِ مُطْلَقًا ا هـ وَأَنْكَرَ مَالِكٌ فِي الْعُتْبِيَّةِ الْقَوْلَ إلَى الْمَنْكِبَيْنِ ، وَفِيهَا قَالَ لِي مَالِكٌ: التَّيَمُّمُ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ فَإِنْ تَيَمَّمَ إلَى الْكُوعِ أَعَادَ التَّيَمُّمَ وَالصَّلَاةَ فِي الْوَقْتِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت