فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 17437

( ثُمَّ ) لِلِاسْتِئْنَافِ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا لَا تَكُونُ لِلِاسْتِئْنَافِ بَلْ لِلْعَطْفِ عَلَى لِكَيْ إلَخْ ، أَوْ عَلَى مَا وَجَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ إلَخْ ، أَوْ عَلَى مَحْذُوفٍ أَيْ الْوَاجِبُ أَوْ الْمَطْلُوبُ ذَلِكَ ، ثُمَّ ( لَا بُدَّ لِلنَّاظِرِ فِيهِ مِمَّنْ صَفَا وُدُّهُ ) بِتَثْلِيثِ الْوَاوِ أَيْ حُبُّهُ ، ( وَصَدَقَ عَزْمُهُ ) شِدَّةُ إرَادَتِهِ وَقَطْعُهُ ، ( وَجِدُّهُ ) بِكَسْرِ الْجِيمِ: أَيْ اجْتِهَادُهُ ، ( أَنْ يَسْتَعْمِلَ قُوَاهُ ) أَيْ قُوَّاتِهِ ، جَمْعُ قُوَّةٍ ، أُبْدِلَتْ وَاوُهُ الثَّانِيَةُ أَلِفًا فِي الْجَمْعِ ، وَوَاوُ الْجَمْعِ غَيْرُ مُشَدَّدَةٍ ، وَإِنَّمَا قُلِبَتْ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا بَعْدَ فَتْحَةٍ ، لِأَنَّ أَصْلَهُ قُوَوٌ كَغُرَفٍ ، ( فَإِنْ لَمْ يَظْفَرْ بِمَطْلُوبِهِ فِي كِتَابِهِ ) أَيْ فِي كِتَابِ مَطْلُوبِهِ ، أَيْ فِي الْكِتَابِ الَّذِي هُوَ مَظِنَّةُ وُجُودِ مَطْلُوبِهِ فِيهِ مِنْ كُتُبِ هَذَا الْكِتَابِ ، ( أَوْ بَابِهِ فَرُبَّمَا وَجَدَهُ فِي سِوَاهُ ) مِثْلُ أَنْ يَبْحَثَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي كِتَابِ الْوُضُوءِ وَالطِّهَارَاتِ فَيَجِدُهَا فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ ، أَوْ عَنْ مَسْأَلَةٍ فِيهِ فَيَجِدُهَا فِي بَابٍ غَيْرِ الْبَابِ الَّذِي ظَنَّ وُجُودَهَا فِيهِ ، ( لِأَمْرٍ أَلْجَأَنِي ) اضْطَرَّنِي ( إلَى ذَلِكَ ) كَنِسْيَانٍ وَعَدَمِ مَعْرِفَةٍ أَنَّهُ قَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْكِتَابِ الَّذِي تَأَخَّرَ اخْتِصَارُهُ ، وَلَوْ عَلِمَ لَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي مَحَلِّهِ مِنْ بَابٍ أَوْ كِتَابٍ ، وَكَذَا الْكَلَامُ فِي الْبَابِ ( وَقَانَا ) حَفِظَنَا ( اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ الْمَعَاطِبِ ) جَمْعُ مَعْطَبٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالطَّاءِ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْعَطَبِ أَيْ الْهَلَاكِ ، ( وَأَصْنَافِ الْمَهَالِكِ ) الْمَهَالِكُ: الْمَعَاطِبُ ، أَوْ أَرَادَ بِأَحَدِهِمَا الْمَوْضِعَ وَبِالْآخَرِ الْمَصْدَرَ ، أَوْ أَرَادَ بِأَحَدِهِمَا الْمَضَارَّ الدُّنْيَوِيَّةَ ، وَبِالْآخَرِ الْمَضَارَّ الْأُخْرَوِيَّةَ .

( وَلَمْ أَتَعَرَّضْ فِيهِ لِعِلَّةِ كُلِّ حُكْمٍ أَوْ دَلِيلِهِ ) بَلْ لِبَعْضِ ذَلِكَ فَقَطْ ، وَالْعِلَّةُ مُوجِبَةُ الْإِثْبَاتِ أَوْ السَّلْبِ ، وَالْحُكْمُ الْإِثْبَاتُ أَوْ السَّلْبُ ، وَيُطْلَقُ عَلَى الْمُثْبَتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت