اسْتَبْرَأَهَا بِحَيْضَةٍ وَهُوَ الْمَشْهُورُ ، وَقِيلَ: بِثَلَاثٍ ، وَنُسِبَ الْقَوْلَانِ لِمَالِكٍ ، وَقَالَ ابْنُ الْمَاجِشُونِ: الْأَمَةُ بِحَيْضَةٍ ، وَالْحُرَّةُ بِثَلَاثٍ .
قَالَ بَعْضُهُمْ: تُسْتَبْرَأُ الْحُرَّةُ مِثْلُ الْأَمَةِ لَدَى اللِّعَانِ وَالزِّنَا وَالرِّدَّةِ قَالَ الْعَاصِمِيُّ بَعْدَ قَوْلِهِ: وَإِنَّمَا لِلزَّوْجِ الْبَيْتُ: مَعَ ادِّعَائِهِ لِلِاسْتِبْرَاءِ وَحَيْضَةٌ بِنِيَّةِ الْإِجْزَاءِ وَقِيلَ: لَا يُشْتَرَطُ الِاسْتِبْرَاءُ فِي اللِّعَانِ بِالْحَمْلِ ، وَقِيلَ أَيْضًا: لَا لِعَانَ فِي الْحَمْلِ إلَّا إنْ رَأَى الزِّنَا .