يَعْنِي أَنَّهُ رَاجَعَهَا بِمُجَرَّدِ أَحَدِ هَذَيْنِ اللَّفْظَيْنِ ، بَلْ التَّحْقِيقُ عِنْدِي أَنَّهُ إنْ رَاجَعَ بِأَحَدِ أَلْفَاظِ الْمُرَاجَعَةِ غَيْرَ هَذَيْنِ وَلَمْ يَذْكُرْ بِمَ هِيَ عِنْدَهُ جَازَ ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ لِلْمَشَارِقَةِ ، وَرَأَيْتُهُ قَوْلًا فِي الدِّيوَانِ لَكِنْ رُجِّحَ أَنَّهُ إنْ لَمْ يَذْكُرْ حَرُمَتْ إنْ مَسَّ ، وَعَلَى التَّحْرِيمِ اقْتَصَرَ أَبُو سِتَّةَ ، وَعَلَى التَّحْرِيمِ اقْتَصَرَ أَبُو مَسْأَلَةَ ، وَلَعَلَّ وَجْهَ ذَلِكَ أَنَّ لِلرَّجُلِ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ وَرَجْعَتَيْنِ ، فَكَانَ يَجِبُ أَنْ تُعَيَّنَ الشَّهَادَةُ عَلَى أَيِّ رَجْعَةٍ ، وَمِنْ أَيِّ التَّطْلِيقَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ لِتَكُونَ شَهَادَةً بِمُعَيَّنٍ تَامَّةٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .