فهرس الكتاب

الصفحة 6206 من 17437

( وَإِنْ طَلَّقَ وَاحِدَةً لَا بِعَيْنِهَا ) أَوْ ظَاهَرَ مِنْهَا لَا بِعَيْنِهَا ( أَوْ ) عَيَّنَ فِي ذَلِكَ وَاحِدَةً ( نَسِيَهَا حَقَّقَ لِكُلٍّ ) مِنْهُنَّ أَوْ لِمَنْ أَرَادَ مِنْهُنَّ الرُّجُوعَ إلَيْهَا ( طَلْقَةً ) أَوْ ظِهَارًا فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عَلَى تَطْلِيقَةٍ وَاحِدَةٍ فِي الْحُكْمِ ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَذَلِكَ فَقَطْ وَالْبَاقِي عَلَى اثْنَتَيْنِ عِنْدَ اللَّهِ ، لَكِنْ لَمْ تَعْلَمْ ، وَذَلِكَ إذَا عَيَّنَ وَنَسِيَ ، وَأَمَّا فِي صُورَةِ عَدَمِ التَّعْيِينِ فَكُلُّ وَاحِدَةٍ عَلَى تَطْلِيقَتَيْنِ جَزْمًا ، وَيَكُنْ فِي صُورَةِ تَحْقِيقِ الظِّهَارِ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَدْ ظُوهِرَ مِنْ كُلٍّ مِنْهُنَّ ظِهَارَيْنِ أَوْ ظِهَارًا أَوْ وَاحِدًا عَلَى مَا مَرَّ فِي الظِّهَارِ هَلْ يَتَعَدَّدُ قَبْلَ التَّكْفِيرِ أَوْ لَا إنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ ؟ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ .

( وَقَالَ ، إنْ لَمْ تَكُنْ فِي الْمُطَلَّقَةِ أَوَّلًا ) أَوْ الْمُظَاهَرِ مِنْهَا أَوَّلًا ، وَلَا فَائِدَةَ لِقَوْلِهِ هَذَا عِنْدِي بِالنَّظَرِ إلَى تَطْلِيقٍ وَاحِدَةٍ لَا بِعَيْنِهَا ، لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ أَوْ الْمُظَاهَرَ مِنْهَا أَوَّلًا مَجْهُولَةٌ لَمْ تَكُنْ مَعْلُومَةً لَهُ ثُمَّ نَسِيَهَا وَلَا وَاحِدَةَ مُشَخَّصَةً الْتَبَسَتْ عَلَيْهِ بَلْ أَوْكَلَهَا عَلَى إجْمَالٍ إلَى اللَّهِ ، وَلَا نِيَّةَ لَهُ فِي وَاحِدَةٍ مَخْصُوصَةٍ ، وَالطَّلَاقُ جُعِلَ لَهُ مَخْلُوقٌ لِلَّهِ لَا فِعْلَ لَهُ ، وَلَيْسَ مِمَّا يَكِلُهُ إلَى اللَّهِ ، بَلْ إلَى نِيَّتِهِ ، وَلَا نِيَّةَ لَهُ عَلَى شَخْصٍ عَيَّنَ وَالْتَبَسَ ، وَإِنْ تَذَّكَّرهَا بَعْدَ النِّسْيَانِ فِي صُورَةِ التَّعْيِينِ وَالنِّسْيَانِ كَانَتْ قَدْ لَحِقَهَا الطَّلَاقُ الْأَوَّلُ ، وَلَحِقَ غَيْرَهَا الطَّلَاقُ الْمُحَقَّقُ ، وَلَمْ يَلْحَقْ الْأُولَى ، لِأَنَّهُ شَرْطٌ فِيهِ أَنْ لَا تَكُونَ الْمُطَلَّقَةُ الْمُحَقَّقُ لَهَا قَدْ لَحِقَهَا الطَّلَاقُ الْأَوَّلُ ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ بِطَلَاقٍ ، وَبَقِيَتْ كُلُّ اثْنَيْنِ ، وَكَالنِّسْيَانِ سَائِرُ التَّعْيِينِ الْمُعَقَّبِ بِاللَّبْسِ أَوْ الْمَقْرُونِ بِهِ مِثْلُ أَنْ يَرَى شَخْصٌ مِنْهُنَّ فَيُطَلِّقُهَا وَلَا يَعْرِفُهَا ( ثُمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت