فهرس الكتاب

الصفحة 6006 من 17437

( وَمَنْ حَلَفَ ) بِطَلَاقِهَا ثَلَاثًا ( كَذَلِكَ أَنْ تَفْعَلَ هِيَ ذَلِكَ الشَّيْءَ فَمَاتَتْ قَبْلَ الْفِعْلِ ) وَالْأَرْبَعَةِ ( فَلَا يَرِثُهَا ) لِوُقُوعِ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ بِفَوْتِ فِعْلِهَا بِمَوْتِهَا ، ( وَإِنْ مَاتَ فَعَلَتْ وَوَرِثَتْهُ ) إلَّا إنْ عَلِمَتْ أَنَّهُ حَلَفَ أَنْ تَفْعَلَ فِي حَيَاتِهِ ( وَمَنْ حَلَفَ ) بِطَلَاقِهَا ثَلَاثًا ( كَذَلِكَ أَنْ يَفْعَلَ غَيْرُهُمَا كَذَا ثُمَّ مَاتَ ) غَيْرُهُمَا ( قَبْلَ الْفِعْلِ طَلُقَتْ مَعَ مَوْتِهِ ) لِوُقُوعِ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ بِفَوْتِ فِعْلِهِ بِمَوْتِهِ ، ( وَقِيلَ: إنْ لَمْ يَفْعَلْ ) غَيْرُهُمَا ( حَتَّى مَضَتْ بَانَتْ ) بِثَلَاثٍ ، هَذَا الْقَوْلُ غَيْرُ مُقَابِلٍ لِمَا قَبْلَهُ ، إنَّمَا يُقَابِلُهُ لَوْ كَانَ الْمُرَادُ بِمَا قَبْلَهُ أَنَّهَا لَا تَخْرُجُ بِالْإِيلَاءِ ، وَإِنْ مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ، وَأَنَّهُ إنْ مَاتَ غَيْرُهُمَا قَبْلَ الْفِعْلِ وَبَعْدَ الْأَرْبَعَةِ أَوْ قَبْلَهَا طَلُقَتْ ، وَإِلَّا لَمْ تَخْرُجْ بِطَلَاقٍ وَلَا بِإِيلَاءٍ وَهَذَا بَعِيدٌ لَا قَائِلَ بِهِ وَلَوْ أَثْبَتَهُ بَعْضُهُمْ قَوْلًا كَيْفَ لَا تَبِينُ بِمُضِيِّ الْأَرْبَعَةِ قَبْلَ الْفِعْلِ مَعَ أَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ جِمَاعِهَا لِحَلِفِهِ بِطَلَاقِهَا الْمُعَلَّقِ عَلَى فِعْلِ غَيْرِهِ ؟ وَلَا يُقَالُ إنَّ صَاحِبَ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ اعْتَبَرَ أَنَّ الْإِيلَاءَ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ فِيمَا يَمْلِكُ الْحَالِفُ لِأَنَّا نَقُولُ: إنَّ الْحَالِفَ هُنَا قَدْ آلَى فِيمَا يَمْلِكُ ، وَلَوْ كَانَ الْفَاعِلُ غَيْرَهُ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ: وَقِيلَ: إنْ لَمْ إلَخْ أَنَّ بَعْضًا يَقُولُ: لَا يَقَعُ الطَّلَاقُ حَتَّى تَمْضِيَ الْأَرْبَعَةُ وَلَوْ مَاتَ الَّذِي حَلَفَ الزَّوْجُ أَنْ يَفْعَلَ فَيَكُونَ مُقَابِلًا لِمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَنَّهَا تَطْلُقُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّعْبِيرُ بِقَوْلِهِ: إنْ لَمْ يَفْعَلْ حَتَّى مَضَتْ مُشْكِلًا ، لِأَنَّ ظَاهِرَهُ يَقْتَضِي إمْكَانَ الْفِعْلِ مَعَ أَنَّ الْمَيِّتَ لَا لَا يُمْكِنُ مِنْهُ الْفِعْلُ ، وَيَأْتِي الْجَوَابُ فِي قَوْلِهِ: فَقِيلَ: إنْ لَمْ يَأْكُلْهُ حَتَّى مَضَتْ بَانَتْ فَإِنَّهُ نَظِيرُهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت