وَقِيلَ: إذَا كَفَّرَ الْمُظَاهِرُ أَوْ فَعَلَ الْحَالِفُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ يُجَامِعْهَا حَتَّى مَضَتْ فَلَا تَبِينُ مِنْهُ إذْ لَيْسَ هُوَ بِمُظَاهِرٍ أَوْ مُولٍ بَعْدَ تَكْفِيرٍ .
الشَّرْحُ ( وَقِيلَ: إذَا كَفَّرَ الْمُظَاهِرُ أَوْ فَعَلَ الْحَالِفُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ يُجَامِعْهَا حَتَّى مَضَتْ ) بِلَا مَانِعٍ ( فَلَا تَبِينُ مِنْهُ إذْ لَيْسَ هُوَ بِمُظَاهِرٍ أَوْ مُولٍ بَعْدَ تَكْفِيرٍ ) أَوْ بَعْدَمَا بَرَّ يَمِينَهُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِالتَّكْفِيرِ مَا يَعُمُّ بِرَّ الْيَمِينِ ، وَذَلِكَ الْقَوْلُ بِنَاءً عَلَى أَنَّ مَعْنَى قَوْله تَعَالَى: { فَإِنْ فَاءُوا } : فَإِنْ رَجَعُوا عَنْ تَرْكِ الْمَسِّ إلَى نِيَّةِ الْمَسِّ ، سَوَاءٌ مَسُّوا أَوْ لَمْ يَمَسُّوا ، أَوْ أَبْطَلُوا نِيَّةَ تَرْكِ الْمَسِّ وَمَا تَلَفَّظُوا بِهِ مِنْ تَرْكِهِ ، سَوَاءٌ نَوَوْا الْمَسَّ أَوْ غَفَلُوا ، وَمَنْ آلَى مِنْهَا وَجَعَلَ الْأَجَلَ مَا دُونَ أَرْبَعَةٍ فَتَرَكَهَا أَرْبَعَةً لَمْ تَبِنْ بِهِ ، وَقِيلَ: إنْ تَرَكَهَا مِنْ أَجْلِهِ حَتَّى مَضَتْ بَانَتْ ، وَإِنْ أَجَّلَ أَكْثَرَ بَانَتْ بِمُضِيِّهَا .