فهرس الكتاب

الصفحة 5763 من 17437

وَإِنْ طَلَّقَهَا حَامِلًا مِنْ الْآخَرِ فَلَا تَتَزَوَّجُ حَتَّى تَضَعَ ثُمَّ تَعْتَدُّ سِتَّةَ قُرُوءٍ ثَلَاثَةٌ لِمَسِّ الْآخَرِ وَثَلَاثَةٌ لِلطَّلَاقِ ، وَهَلْ تُقَدِّمُ بِنَوَاهَا عِدَّةَ الْمَسِّ أَوْ الطَّلَاقَ ؟ قَوْلَانِ .

الشَّرْحُ ( وَإِنْ ) اخْتَارَهَا وَ ( طَلَّقَهَا ) الْمَفْقُودُ ( حَامِلًا مِنْ الْآخَرِ فَلَا تَتَزَوَّجُ ) الْمَفْقُودَ وَلَا الْآخَرَ وَلَا غَيْرَهُمَا ( حَتَّى تَضَعَ ثُمَّ تَعْتَدُّ سِتَّةَ قُرُوءٍ ) ، أَوْ أَشْهُرٍ ، ( ثَلَاثَةٌ لِمَسِّ الْآخَرِ ، وَثَلَاثَةٌ لِلطَّلَاقِ ) أَوْ ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ لِلَّمْسِ وَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ لِلطَّلَاقِ ، أَوْ عَكْسُ ذَلِكَ بِحَسَبِ حَالِهَا ، هَلْ هِيَ تَحِيضُ أَمْ لَا ؟ أَوْ كَانَتْ تَحِيضُ ثُمَّ أَيِسَتْ ، أَوْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ لِصِغَرٍ ثُمَّ كَانَتْ تَحِيضُ ، وَكَذَا فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ مِمَّا مَرَّ أَوْ يَأْتِي ، وَقِيلَ: إنَّهَا تَتَزَوَّجُ بِالْوَضْعِ وَلَا تُجَامَعُ فِي الْفَرْجِ حَتَّى تَغْتَسِلَ ، ( وَ ) عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ ( هَلْ تُقَدِّمُ بِنَوَاهَا عِدَّةَ الْمَسِّ ) لِتَقَدُّمِهِ عَلَى الطَّلَاقِ ؟ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي مُحَمَّدٍ ، فَيَكُونُ لِلْأَوَّلِ الْمُطَلِّقِ لَهَا طَلَاقًا رَجْعِيًّا مُرَاجَعَتُهَا مَا لَمْ تَنْقَضِ الْعِدَّتَانِ وَيَتَوَارَثَانِ ( أَوْ الطَّلَاقَ ) ، فَبِانْقِضَائِهَا تَفُوتُهُ ؟ ( قَوْلَانِ ) ، وَجْهُ الثَّانِي أَنَّ الطَّلَاقَ وَاقِعٌ مِمَّنْ هُوَ أَحَقُّ بِهَا ، وَهُوَ الْمَفْقُودُ ، فَقَدَّمَتْ الْعِدَّةَ اللَّازِمَةَ بِهِ ، فَإِنْ قَدَّمَتْ عِدَّةَ الْمَسِّ عَلَى هَذَا أَعَادَتْ الْعِدَّتَيْنِ ، وَإِنْ قَدَّمَتْ عِدَّةَ الطَّلَاقِ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ أَعَادَتْهُمَا ، وَإِنْ أَخَذَتْ بِالثَّانِي وَقَدَّمَتْ عِدَّةَ الطَّلَاقِ حَلَّتْ عِنْدَ الْقَضَاءِ لِلْأَخِيرِ ، وَإِنْ لَمْ تَنْوِ تَقْدِيمَ إحْدَاهُمَا عَنْ الْأُخْرَى وَمَضَتْ مُدَّتُهُمَا جَدَّدَتْهُمَا إلَّا عِنْدَ مَنْ لَا يَشْتَرِطُ النِّيَّةَ لِلْعِدَّةِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ بِلَا تَجْدِيدٍ ، وَيَجْعَلُ الْمِقْدَارَ الْأَوَّلَ لِلْمَسِّ وَالثَّانِي لِلطَّلَاقِ ، وَبَعْضٌ يَعْكِسُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت