فهرس الكتاب

الصفحة 5716 من 17437

الِاثْنَانِ الْوَسَطِيَّانِ إنْ شَمِلَتْهُمَا عُقَدٌ وَهَكَذَا ، وَإِنْ فَقَدَتْ عَنْهُ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعٍ وَلَيْسَ لَهُ إلَّا مَا فَقَدْ أَوْ تَزَوَّجَ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعٍ بِحَيْثُ يَكُونُ الْمَجْمُوعُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ فَكَذَلِكَ ( وَلَا يَلْزَمُهُ عَزْلُ ) مَنْ قَدِمَ مِنْ ( الْأَوَائِلِ لِانْقِضَاءِ عِدَّةٍ ) مَنْ خَرَجَتْ مِنْ ( الْأَوَاخِرِ ) أَيْ لِعَدَمِ تَصَوُّرِ الْعِدَّةِ لَهَا فِي حَقِّهِ ، أَوْ اللَّامُ بِمَعْنَى إلَى بِاعْتِبَارِ لُزُومِ الْعِدَّةِ لَهُنَّ لِلْمَسِّ ( لِانْكِشَافِ فَسَادِ نِكَاحِهِنَّ ) أَوْ نِكَاحِ مَنْ خَرَجَتْ مِنْهُنَّ بِالْقَادِمَةِ ، فَسُمِّيَ عَدَمُ تَصَوُّرِ الْعِدَّةِ انْقِضَاءَ عِدَّةٍ تَجَوُّزًا لِأَنَّهُ لَا عِدَّةَ فِي النِّكَاحِ الْفَاسِدِ فِي جَانِبِ الزَّوْجِ ، كَمَا لَا عِدَّةَ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ ( وَلَا يَلْزَمُهُ لَهُنَّ صَدَاقٌ ) أَيْ نِصْفُهُ ( إنْ لَمْ يَمَسَّهُنَّ ) وَلَمْ يَفْعَلْ مُوجِبَ صَدَاقٍ وَإِلَّا فَعَلَيْهِ صَدَاقٌ كَامِلٌ إنْ فُرِضَ وَإِلَّا فَالْعُقْرُ أَوْ الْمِثْلُ عَلَى مَا مَرَّ ( وَثَبَتَ نَسَبُ مَنْ وَلَدْنَ إنْ وَقَعَ ) مَسٌّ أَوْ حُكِمَ بِهِ لِلْخَلْوَةِ وَإِمْكَانِهِ .

( وَلَزِمَ بِفَسْخِ نِكَاحٍ رَدُّ إرْثٍ ) مِثْلَ أَنْ تَمُوتَ الْأَوَاخِرُ أَوْ بَعْضُهُنَّ فَيَرِثُ ثُمَّ يَقْدَمُ مِنْ الْأَوَائِلِ مَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْهُ مِنْ وِرْثِهَا ، وَإِنْ يَمُوتَ فَتَرِثَهُ الْأَوَاخِرُ ثُمَّ قَدِمَ مَنْ تَخْرُجْنَ بِهِ عَنْهُ ، وَلَا رَدَّ عَلَى مَنْ لَمْ تَخْرُجْ ، وَإِنْ يَتَزَوَّجْ مَنْ لَا تُجَامِعُ الْمَفْقُودَةَ كَالْأُخْتِ فَمَاتَتْ فَوَرِثَهَا فَقَدِمَتْ الْمَفْقُودَةُ أَوْ مَاتَ فَوَرِثَتْهُ ثُمَّ قَدِمَتْ .

( وَ ) لَزِمَ أَيْضًا رَدُّ ( مُتْعَةٍ وَنِصْفِ فَرْضٍ ) مَنْ أَخَذَتْهُمَا مِنْ الْأَوَاخِرِ بِمُوجَبِهِمَا أَوْ مِنْ لَا تُجَامِعُ الْمَفْقُودَةَ لِأَنَّهُ انْكَشَفَ بِالْقُدُومِ أَنَّ النِّكَاحَ غَيْرُ مُنْعَقِدٍ ( لَا ) رَدُّ ( صَدَاقٍ وَجَبَ بِ ) نَحْوِ ( مَسٍّ ) مِمَّا مَرَّ فِي بَابِ الصَّدَاقِ ، وَلَا تَحْرُمُ الْأُخْتُ إذَا تَزَوَّجَهَا مَنْ فُقِدَتْ مِنْهُ أُخْتُهَا ثُمَّ ظَهَرَتْ حَيَّةً ، وَكَذَا أَرْبَعٌ وَمَا دُونَهُنَّ إذَا تَزَوَّجَهُنَّ بَعْدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت