وَمَنْ شَهِدَ رَجُلَانِ أَنَّهُ كَانَ فِي جَيْشٍ وَلَمْ يَصِحَّ الْخَبَرُ أَنَّهُ بَقِيَ فِيهِمْ حَتَّى لَقُوا عَدُوَّهُمْ فَلَيْسَ بِمَفْقُودٍ ، وَمَنْ دَخَلَ غَيْضَةً فِيهَا أُسُودٌ مَفْقُودٌ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مَنْ اتَّبَعَ أَسَدًا لِذُهُولِهِ وَفُتُورِ عَقْلِهِ بِلِقَائِهِ مَفْقُودٌ ، وَسَوَاءٌ فِي تِلْكَ الْمَسَائِلِ رُئِيَتْ الدَّابَّةُ بَعْدَ ذَلِكَ دُونَهُ أَوْ لَمْ تُرَ ، وَقِيلَ: الْمَفْقُودُ مَنْ حَضَرَ الْحَرْبَ فَلَمْ يُرَ بَعْدَهَا وَمَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَلَا يُدْرَى خَبَرُهُ فَقَطْ ، وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ مَنْ يَنْقَطِعُ أَثَرُهُ وَلَا يُعْلَمُ خَبَرُهُ .