فهرس الكتاب

الصفحة 5617 من 17437

( وَهَلْ إنْ حُرِّرَتْ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا ) وَهُوَ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ ( يَضْمَنُ لِغَيْرِهِ أَنْصِبَاءَهُمْ ) الَّتِي يَرِثُونَ مِنْهَا إنْ كَانَ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ نَصِيبِهِ ( أَوْ لَا ؟ أَقْوَالٌ ، وَهِيَ حُرَّةٌ إجْمَاعًا ) لَا خِلَافًا كَمَا اُخْتُلِفَ فِي الضَّمَانِ وَمِنْ أَيْنَ تُحَرَّرُ ، وَكَالْجَنِينِ الْمَوْلُودِ غَيْرُهُ مِنْ وَرَثَةِ الْمَيِّتِ مِمَّنْ يُعْتَقُ بِهِ مِثْلَ أَنْ يَمُوتَ عَنْهَا غَيْرَ حَامِلٍ وَمِنْ وَرَثَتِهِ أَخُوهَا أَوْ أَبُوهَا ( وَالْمُشْتَرَكَةُ ) أَيْ الْمُشْتَرَكُ فِيهَا مُبْتَدَأٌ ( إنْ حُرِّرَتْ بِمَحْرَمٍ مِنْهَا غَيْرِ وَلَدٍ مِنْ الشُّرَكَاءِ ) بَيَانٌ لِمَحْرَمٍ وَاسْتُثْنِيَ الْوَلَدُ ؛ لِأَنَّ مَسْأَلَتَهُ هِيَ الْمَذْكُورَةُ قَبْلَ هَذِهِ ، وَالْخَبَرُ هِيَ قَوْلُهُ ( عَلَى الْخُلْفِ فِي أُمِّ الْوَلَدِ ) هَلْ تَخْرُجُ مِنْ نَصِيبِ الْمَحْرَمِ الْمُحَرَّرَةُ هِيَ بِهِ أَوْ مِنْ الْكُلِّ ، وَهَلْ تُسْتَسْعَى لَهُمْ وَلَهُ أَوْ لَهُمْ فَقَطْ ، أَوْ يَأْخُذُونَ قَدْرَهَا ؟ وَهَلْ إنْ حُرِّرَتْ مِنْ نَصِيبِهِ يَضْمَنُ لَهُمْ أَوْ لَا ، الْأَقْوَالُ الْمَذْكُورَةُ غَيْرُ قَوْلِ الثُّلُثِ مِثْلَ أَنْ يَشْتَرِيَ ثَلَاثَةٌ أَمَةً فَإِذَا هِيَ مَحْرَمَةُ أَحَدِهِمْ أَوْ تَدْخُلُ فِي مِلْكِهِمْ كَذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَتْ الشَّرِكَةُ بِالْإِرْثِ فَفِيهَا قَوْلُ الثُّلُثِ أَيْضًا ، وَكَذَا الْعَبْدُ إنْ حُرِّرَ بِمَحْرَمٍ مِنْ الشُّرَكَاءِ مِثْلَ أَنْ يُوهَبَ لَهُمْ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ يُؤَجَّرُوا بِهِ فَيَقْبَلُوا أَوْ يَشْتَرُوهُ وَفِيهِمْ مَحْرَمُهَا ، وَقِيلَ: يَضْمَنُ لَهُمْ إنْ عَلِمَ لَا إنْ لَمْ يَعْلَمْ ، وَكَذَلِكَ عَلَى الْخِلَافِ إذَا خَرَجَتْ بِالْإِرْثِ بِغَيْرِ وَلَدِهَا مِثْلَ أَنْ تَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مَالِكَةً لِأُخْتِكَ أَوْ غَيْرَهَا مِنْ مَحَارِمِكَ فَتَمُوتُ الْمَرْأَةُ وَتَرِثُهَا أَنْتَ وَغَيْرُكَ وَالْعَبْدُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَالْأَمَةِ ، وَمِثْلَ أَنْ يَشْتَرِيَ أَمَةً ذَاتَ وَلَدٍ مِنْ غَيْرِهِ فَيَشْتَرِيهِ أَيْضًا ثُمَّ يُولَدُ لَهُ مَعَ تِلْكَ الْأَمَةِ وَلَدٌ فَيَمُوتُ السَّيِّدُ فَالْعَبْدُ الَّذِي اشْتَرَاهُ يَخْرُجُ حُرًّا بِأَخِيهِ مِنْ أُمِّهِ ، وَلَيْسَ قَوْلُ أَبِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت