النَّوْعِ كُلِّهِ ، وَهُوَ مَا جُهِلَتْ صِفَتُهُ فَلَمْ يُمَيَّزْ ، وَهُوَ الْمُرَادُ فِي قَوْلِهِ: وَلَا يُمَيَّزُ أُخْرَى وَهَاءُ مُشْتَرِيهِ لِلْمَبِيعِ فَيُقَدَّرُ الْعَطْفُ أَيْ: مُشْتَرِيهِ وَمُنَاوِلُهُ مُطْلَقًا ، كَمُدَبِّرٍ وَآكِلٍ وَشَارِبٍ ، ( فَإِنَّ ) تَعْلِيلٌ لِكَوْنِهِ مِنْ مَجْهُولِ الصِّفَةِ أَوْ لِقَوْلِهِ يُعْذَرُ مِنْ قَوْلِهِ ؛ لِأَنَّهُ إلَخْ ، لِئَلَّا يَلْزَمَ تَعْلِيلٌ بِشَيْئَيْنِ بِلَا تَبَعِيَّةٍ .