وَنُدِبَ تَعَاوُنُهُمَا عَلَى الزَّمَانِ ، وَلَهَا مَنْعُهُ مِنْ وَطْئِهَا نَهَارًا بِرَمَضَانَ وَتَصِيحُ عَلَيْهِ ، وَفِي آخِرِ اللَّيْلِ فِيهِ ، وَفِي قَضَائِهِ نَهَارًا بِلَا صِيَاحٍ وَبِهِ فِي حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ بِفَرْجٍ وَكُرِهَ بَيْنَ ظُهْرٍ وَعَصْرٍ ، وَبَيْنَ مَغْرِبٍ وَعِشَاءٍ ، وَحَرُمَ بِمَرْأَى النَّاسِ وَتَمْنَعُهُ فِيهِ وَلَا يَطَؤُهَا أَكْثَرَ مِنْ طَاقَتِهَا إنْ كَانَتْ صَغِيرَةً ، وَضَمِنَ قِيلَ دَاخِلٌ بِهَا فِيمَا دُونَ ثَمَانِ سِنِينَ .
الشَّرْحُ