فهرس الكتاب

الصفحة 5475 من 17437

( وَكَذَا مَا وَلَدَتْ وَإِنْ سَفَلَ ) أَوْ كَانَ ذَكَرًا ( أَوْ تَعَمَّدَهُ ) أَيْ: الْمَسَّ ( بِأُخْتِهَا ) وَلَوْ كَلَالِيَّةً ، أَوْ مَا وَلَدَتْ أُخْتُهَا وَإِنْ سَفَلَ ، وَقِيلَ: لَا تَحْرُمُ بِالزِّنَى بِأُخْتِ زَوْجَتِهِ وَلَا بِحُرْمَةِ زَوْجَتِهِ ، وَأَمَّا الزِّنَى بِأُمِّهَا أَوْ جَدَّتِهَا فَتَحْرُمُ بِهِ وَكَذَا الْأَبُ وَالْجَدُّ ( أَوْ نَظَرَ بَاطِنَ فَرْجِ بِنْتِهَا الْبَالِغَةِ ) وَلَوْ مِنْ غَيْرِهِ ( إنْ تَعَمَّدَ ، وَإِلَّا فَقَوْلَانِ ، وَكَذَا إنْ تَعَمَّدَهُ ) أَيْ: الْمَسَّ ( بِطِفْلَتِهَا وَإِنْ مِنْ غَيْرِهِ أَوْ وَطِئَهَا وَلَدُهُ ) وَإِنْ مِنْ غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّ رَبِيبَهَا مِنْ رَجُلٍ كَوَلَدِهَا مِنْهُ ( وَإِنْ سَفَلَ ) وَإِنْ ابْنَ بِنْتِهِ ( أَوْ صَغِيرًا أَوْ وَالِدَهُ وَإِنْ عَلَا ) كَأَبِي أَبِيهِ وَأَبِي أُمِّهِ وَلَوْ كَانَ بِإِكْرَاهٍ أَوْ وَطِئَهَا ابْنُهَا وَلَوْ طِفْلًا ، وَلَوْ مِنْ غَيْرِ زَوْجِهَا ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا مِنْ غَيْرِهِ كَوَلَدِهِ مِنْهَا ، وَقِيلَ: لَا تَحْرُمُ بِوَلَدِهَا مِنْ غَيْرِهِ ، وَالنَّظَرُ كَالْمَسِّ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ ، وَقِيلَ: لَا تَحْرُمُ زَوْجَتُهُ بِنَظَرِهِ عَوْرَةَ بِنْتِهَا مِنْ غَيْرِهِ كَمَا تَحْرُمُ بِبِنْتِهَا مِنْهُ ، وَقَالُوا: الْبِنْتُ عَدُوَّةُ أُمِّهَا فِي الْبَيْتِ ، يَعْنُونَ أَنَّ أُمَّهَا تَحْرُمُ بِهَا وَسَوَاءٌ فِي تِلْكَ الْمَسَائِلِ الرَّضَاعُ وَالنَّسَبُ ، وَسَوَاءٌ عَلِمَ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ فَقَطْ أَوْ عَلِمَا جَمِيعًا لَا كَزِنَاهُ بِأَجْنَبِيٍّ مِنْهَا وَزِنَاهَا بِأَجْنَبِيٍّ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَا تَقَعُ بِهِ الْحُرْمَةُ إلَّا إنْ عَلِمَا ، وَقِيلَ: فِي الطِّفْلِ غَيْرِ الْمُرَاهِقِ: إنَّ ذَكَرَهُ لَا تَحْرُمُ بِهِ امْرَأَةٌ ، وَقَالَ فِي الضِّيَاءِ: تَحْرُمُ ، وَفِي الدِّيوَانِ: إنْ زَنَى بِأُخْتِ امْرَأَتِهِ أَوْ أَخِيهَا فَقِيلَ: لَا تَحْرُمُ ، وَقِيلَ: تَحْرُمُ وَإِنْ زَنَتْ بِأَخِي زَوْجِهَا فَهُوَ كَغَيْرِهِ مِنْ النَّاسِ ، وَقِيلَ: إنْ رَأَى مَا بَطَنَ مِنْ فَرْجِ أُمِّهَا أَوْ جَدَّتِهَا بِلَا عَمْدٍ لَا تَحْرُمُ ، وَكَذَا رَخَّصَ بَعْضٌ فِي غَيْرِ الْعَمْدِ إنْ رَأَى مَا بَطَنَ مِنْ عَوْرَةِ بِنْتِهِ أَوْ مَسَّ عَوْرَةَ أَبِيهَا أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت