فهرس الكتاب

الصفحة 5314 من 17437

وَأَمِينَيْنِ وَفِي أَهْلِ الْجُمْلَةِ قَوْلَانِ ( إنْ تَعَذَّرَ ) الْحَاكِمُ أَوْ وُصُولُهَا إلَيْهِ ( وَلَا تُنْزَعُ مِنْ يَدِ زَوْجٍ بِإِنْكَارِ الطُّفُولِيَّةِ إنْ أُمِنَ عَلَيْهَا ) أَنْ يَضُرَّهَا بِضَرْبٍ أَوْ سِحْرٍ أَوْ إجَاعَةٍ أَوْ يَهْرُبَ بِهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَفِي نَزْعِهَا مِنْ يَدِهِ بِإِنْكَارِ الشُّبْهَةِ قَوْلَانِ ، لِاخْتِلَافِهِمْ فِي حُكْمِ الْمُرَاهِقِ .

( وَجَازَ لَهُ وَطْؤُهَا وَتُرَدُّ لِأَمِينَاتٍ ) أَرْبَعٍ أَوْ ثِنْتَيْنِ أَوْ لِوَاحِدَةٍ ؟ أَقْوَالٌ ، وَهَكَذَا فِيمَا تُبَاشِرُهُ النِّسَاءُ لَا الرِّجَالُ مِثْلَ أَنْ تَبْلُغَ الصَّبِيَّةُ فَتُنْكِرُ وَتَدَّعِي وَطْئًا فِي الصِّبَا فَيَنْظُرْنَ عُذْرَتَهَا ، وَجَازَ لَهُنَّ مَسُّ فَرْجِهَا ، وَقِيلَ: تُقْبَلُ دَعْوَاهَا وَنُسِبَ لِلْأَكْثَرِ وَلَا تُصَدَّقُ حَالَ الصِّبَا ( إذَا تَشَابَهَتْ فَيَنْظُرْنَهَا ) يَنْظُرْنَ ثَدْيَيْهَا وَإِبْطَيْهَا ، وَأَيًّا قَدَّمْنَ فِي النَّظَرِ جَازَ ، وَيُؤَخِّرْنَ نَظَرَ عَوْرَتِهَا ؛ لِأَنَّهُ ضَرُورَةٌ فَلَا يَجُوزُ إلَّا إذَا لَمْ يَجِدْنَ عَلَامَةَ الْبُلُوغِ فِي غَيْرِهَا ، وَإِنْ أَقَرَّتْ بِالِاحْتِلَامِ كَفَى إقْرَارُهَا ، وَكَمَا يَنْظُرْنَ الطِّفْلَةَ كَذَلِكَ يَنْظُرْنَ الطِّفْلَ إنْ أَنْكَرَ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ ( كُلَّ يَوْمٍ ) نَظَرَاتٍ أَوْ مَرَّاتٍ أَوْ أَوْقَاتًا ( ثَلَاثًا عِنْدَ الطُّلُوعِ ) طُلُوعِ الشَّمْسِ ( وَ ) عِنْدَ حُصُولِ أَوَّلِ ( الزَّوَالِ ) بِحَسَبِ مَا يَظْهَرُ ( وَبَيْنَ ظُهْرٍ وَعَصْرٍ ) حِينَ انْتَصَفَ مَا بَيْنَهُمَا ، فَذَلِكَ ثَلَاثُ نَظَرَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنْ نَظَرْنَهَا مَرَّتَيْنِ عَمِلْنَ بِمَا وَجَدْنَ فِي الثَّانِيَةِ ، وَكَفَى وَلَوْ فِي أَيِّ وَقْتٍ ، وَكَذَا الْمَرَّةُ لَكِنَّ الْأَحْوَطَ الثَّلَاثُ ، وَكَوْنُهُنَّ فِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ ؛ لِأَنَّ أَوَّلَ النَّهَارِ لَا وَجْهَ لِتَأْخِيرِ النَّظَرِ فِيهِ إذَا طَلَعَتْ شَمْسُهُ ، وَقَدْ قُسِّمَ النَّظَرُ عَلَى ثَلَاثٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَلْتَكُنْ النَّظْرَةُ الْأُولَى فِي أَوَّلِهِ بَعْدَ الطُّلُوعِ وَهُوَ أَيْضًا وَقْتٌ مُضِيءٌ مَرْغُوبٌ فِي ضَوْئِهِ مَحْبُوبٌ لَا تَنْقَبِضُ عَنْهُ النَّفْسُ ، وَأَمَّا بَعْدَ الزَّوَالِ: فَلِتَحَقُّقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت