فهرس الكتاب

الصفحة 4909 من 17437

وَلَا يَصِحُّ تَأْجِيلٌ فِي مُعَيَّنٍ ، وَتَسْتَحِقُّهُ كَالْأَصْلِ مِنْ حِينِ الْعَقْدِ ، وَكَذَا فِي الْبَيْعِ .

الشَّرْحُ ( وَلَا يَصِحُّ تَأْجِيلٌ فِي ) صَدَاقٍ ( مُعَيَّنٍ ) حَضَرَ أَوْ غَابَ ( وَتَسْتَحِقُّهُ كَالْأَصْلِ ) الْحَاضِرِ أَوْ الْغَائِبِ لِجَوَازِ الْجَهْلِ فِي الصَّدَاقِ ( مِنْ حِينِ الْعَقْدِ ) لِأَنَّ تَعْيِينَهُ مَانِعٌ مِنْ قَبُولِ الذِّمَّةِ وَمِنْ دُخُولِهِ فِيهَا ( وَكَذَا فِي الْبَيْعِ ) بِأَنْ بَاعَ لَهُ كَذَا بِهَذِهِ الدَّنَانِيرِ الْحَاضِرَةِ أَوْ الْغَائِبَةِ الْمُشَخَّصَةِ عَلَى أَنْ تَدْخُلَ مِلْكَكَ إلَى وَقْتِ كَذَا أَوْ قَالَ الْبَائِعُ: لَا يَدْخُلُ مِلْكَكَ هَذَا الْمَبِيعُ إلَى وَقْتِ كَذَا فَإِنَّ الْبَيْعَ مُنْعَقِدٌ ، وَالْمَبِيعُ دَاخِلٌ فِي مِلْكِ الْمُشْتَرِي مِنْ حِينِهِ ، وَالثَّمَنُ دَاخِلٌ فِي مِلْكِ الْبَائِعِ فِي حِينِهِ وَاَلَّذِي عِنْدِي: بُطْلَانُ الْبَيْعِ لِخَلَلٍ فِي الْبَيْعِ وَتَنَاقُضِهِ ، وَمَنْ أَصْدَقَ وَلَمْ يَذْكُرْ عَجَلَةً وَلَا أَجَلًا فَهُوَ عَاجِلٌ عِنْدِي إنْ لَمْ تَكُنْ عَادَةً ، وَإِنْ كَانَتْ عُمِلَ بِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ عَاجِلًا وَآجِلًا فَعَاجِلٌ ، وَقِيلَ: عَاجِلٌ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: إنْ مَسَّ وَقِيلَ: يَحِلُّ بِمَوْتٍ ، وَمَا ذَكَرَ مَعَهُ قَبْلُ وَإِنْ بَيَّنَتْ عَلَى أَنَّهُ عَاجِلٌ ، وَبَيَّنَ عَلَى أَنَّهُ آجِلٌ أُخِذَ بِبَيِّنَتِهَا ، وَتُقَدَّمُ الْبَيِّنَةُ عَلَى دَلَالَةِ الْحَالِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت