وَالْخُمْسِ .
الشَّرْحُ ( وَالْخُمْسِ ) عَطْفٌ عَلَى الْمُغَنَّمِ ، فَالصَّفِيُّ مُسَلَّطٌ عَلَيْهِ أَيْضًا مُرَادٌ بِهِ الْحَقِيقَةُ ، أَوْ يُقَدَّرُ مُضَافٌ أَيْ: وَصَفِيِّ الْخُمْسِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَنْ يَخْتَارَ مِنْ الْغَنِيمَةِ مَا شَاءَ كَعَبْدٍ وَأَمَةٍ وَنَاقَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ قَبْلَ الْقِسْمَةِ ، وَأَنْ يَخْتَارَ مِنْ خُمْسِ الْغَنِيمَةِ أَيْضًا مَا شَاءَ ، فَانْظُرْ تَفْسِيرَنَا وَاسْمُهُ هِمْيَانُ الزَّادِ إلَى دَارِ الْمَعَادِ وَخُصَّ بِحُرْمَةِ نَزْعِ لَأْمَتِهِ إذَا لَبِسَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ ، أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ ، كَمَا فِي الْمَوَاهِبِ وَإِنْ لَمْ يَلْبَسْهَا جَازَ لَهُ الرُّجُوعُ إنْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ .