الثَّانِي: لَا يَكْفِي فِي الرَّدِّ: وَعَلَيْكُمْ وَحْدَهُ أَيْ عَلَيْكُمْ مِثْلُهُ ، وَيَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الِاقْتِصَارِ عَلَى قَوْلِهِ: وَعَلَيْكُمْ ، قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { وَعَلَيْكَ خِطَابًا لِلَّذِي قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ } ، وَقَدْ مَرَّ ، وَيُجْزِي ، قِيلَ أَنْ يَقُولَ: السَّلَامُ .