تَنْبِيهَاتٌ: الْأَوَّلُ: ذَكَرَ عُمَانِيٌّ أَنَّهُ يُجْزِي: وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ ، رَدًّا عَلَى مَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَلَعَلَّهُ إنَّمَا يَصِحُّ ذَلِكَ إذَا كَانَ الْمُسْلِمُ غَيْرَ مُتَوَلًّى ، لِأَنَّ غَيْرَ الْمُتَوَلَّى لَا يُدْعَى لَهُ بِالرَّحْمَةِ ، وَبَعْدُ فَلَوْ قَالَ: وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَعَنَى بِهَا الْمَلَائِكَةَ دُونَهُ أَوْ أَرَادَ بِهَا رَحْمَةَ الدُّنْيَا لَجَازَ ، وَكَذَا الْكَلَامُ فِي الْبَرَكَةِ وَنَحْوِهَا .