وَعَلَيْكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا أَنَّ الْحَدِيثَيْنِ كَلَامُ ابْنِ وَصَّافٍ وَعَمَّمَ ابْنُ وَصَّافٍ لِأَنَّ الْحَدِيثَيْنِ إنَّمَا ذُكِرَ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقَطْ فِيهِمَا لِأَنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يُخَالِطُونَ الْمُسْلِمِينَ وَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِمْ لَا لِانْحِصَارِ الْحُكْمِ فِيهِمْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِ بِوَعَلَيْكَ السِّلَامُ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، وَهِيَ الْحِجَارَةُ ، وَإِنْ رَدَدْتَ عَلَيْهِ بِوَعَلَيْكَ ، أَوْ بِوَعَلَيْكَ مَا قُلْتَ بِالْوَاوِ فِيهِمَا جَازَ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ قَالَ: السَّامُّ عَلَيْكَ ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ: عَلَيَّ وَعَلَيْكَ الْمَوْتُ ، وَإِنْ قُلْتَ فِي الرَّدِّ عَلَيْكَ بِدُونِ وَاوٍ تَخْرِيجًا لِكَلَامِ الْيَهُودِيِّ عَلَى الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ فِي الْحِينِ ، أَوْ عَنْ قَرِيبٍ صَحَّ ، وَإِنْ كَانَ الْيَهُودِيُّ قَدْ قَالَ: السِّلَامُ عَلَيْكَ بِكَسْرِ السِّينِ ، رَدَدْتَ عَلَيْهِ بِعَلَيْكَ مَا قُلْتَ بِلَا وَاوٍ .