ذَلِكَ بِدُونِ أَنْ يُزَحْزَحَ لَهُ رُدَّ ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ أَحَدٌ لِغَيْرِهِ فِي الْمَجْلِسِ بَلْ يُزَحْزِحُ وَمَنْ تَزَحْزَحَ لِمُسْلِمٍ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً ، وَلَا يَتَأَطَّى بِرَأْسِهِ إذَا أَرَادَ الْقُعُودَ فِي الْمَجْلِسِ ، وَلْيُسَوِّ قَامَتَهُ حَتَّى يَقْعُدَ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَدْعُ اللَّهَ لِدِينِهِ وَدُنْيَاهُ ، وَكَذَا إنْ أَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى فَلْيَقُلْ كُلَّمَا قَامَ مِنْ الْمَجْلِسِ: سُبْحَانَ رَبِّك الْآيَةَ قِيلَ: إذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنْ الْمَجْلِسِ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُك وَأَتُوبُ إلَيْك ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَتُبْ عَلَيَّ فَهَذَا كَفَّارَةٌ لِلَّغْوِ إنْ كَانَ مِنْهُ فِي الْمَجْلِسِ - أَيَّ مَجْلِسٍ كَانَ - وَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَقْرَءُوا بِطَاقَةً أَوْ يَسْأَلُوا عَنْ الْأَخْبَارِ أَوْ يَأْخُذُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ أَوْ يَتَّفِقُوا عَلَى أَمْرٍ فَلْيَقْطَعُوا الْمَجْلِسَ بِالدُّعَاءِ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَحَوَّلَ فِيهِ إلَى نَاحِيَةٍ أُخْرَى فَلْيَقُمْ وَيَتَبَاعَدْ قَلِيلًا ثُمَّ يَسْتَرِيحُ ، أَوْ يَقُصَّ شَارِبًا أَوْ يُقَلِّمَ ظُفْرًا أَوْ يَأْكُلَ كَثِيرًا أَوْ يَفْعَلَ مَا لَا يُفْعَلَ فِي الْمَجْلِسِ ، ثُمَّ يَرْجِعَ فَيَقْعُدَ حَيْثُ شَاءَ وَلَا يَمُدَّ فِيهِ رِجْلَهُ إلَّا لِعُذْرٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُوقِدُوا فِي الْمَجْلِسِ النَّارَ وَتَقَدَّمَ أَنَّ مَنْ فُسِحَ لَهُ عَنْ مَكَان فَظَنَّ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ هَلَكَ .
( وَلَا بَأْسَ بِنَزْعِ مُطَوَّقٍ ) أَيْ مُدَوَّرٍ نَافِذٍ ( كَجُبَّةٍ وَقَمِيصٍ ) وبرنوس وَسَرَاوِيلَ وَغِلَالَةٍ وَعِمَامَةٍ وَخَاتَمٍ ، ( وَ ) لَا بَأْسَ بِنَزْعِ ( لِبَاسِ رَأْسٍ أَوْ رِجْلٍ بِمَجْلِسٍ وَلَا تُلْبَسُ فِيهِ ) هَذِهِ الْأَشْيَاءُ وَنَحْوُهَا ، وَقِيلَ: لَا يَنْزِعُهَا فِيهِ وَلَا بَأْسَ بِاشْتِمَالِ الثَّوْبِ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَيْسَ طَوْقًا ، وَيُكْرَهُ الْوُقُوفُ عَلَى الْمَجْلِسِ فِي ذَلِكَ ، وَلَكِنْ يَدْخُلُ وَسَطًا وَيَشْتَمِلُ وَعِبَارَةُ الدِّيوَانِ: وَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْزِعَ الرَّجُلُ الطَّوْقَ إذَا