وَيَقُولُ مَرِيدُ الدُّخُولِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِك إلَى السَّمِيعِ الْعَلِيمِ ، وَالْخُرُوجِ: رَبِّ أَدْخِلْنِي إلَى نَصِيرًا وَيَقْصِدُ مِحْرَابَهُ وَيَدْعُو وَيَتَضَرَّعُ ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ تَحِيَّةً لَهُ ، يَمِينَهُ فَإِنْ أَتَى آخَرَ فَبِيُسْرَاهُ ، وَالثَّالِثُ مُقَابِلُهُ ، وَالرَّابِعُ حَيْثُ شَاءَ ، وَهَذَا تَشْبِيهٌ لِلْمِحْرَابِ بِالْإِمَامِ ، وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ الرُّكُوعُ ذَكَرَ اللَّهَ وَيَدْعُو بَعْدَهُمَا بِاَللَّهُمِ لَك الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَبِيَدِك الْخَيْرُ كُلُّهُ وَإِلَيْك يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ: أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ، سِرُّهُ وَعَلَانِيَتُهُ إلَى: فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
الشَّرْحُ