اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ أَلِفَ الْمَسْجِدَ أَلِفَهُ اللَّهُ } ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ } ، وَعَنْ النَّخَعِيّ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَشْيَ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ إلَى الْمَسْجِدِ مُوجِبٌ لِلْجَنَّةِ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ إلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ فَيَتَكَلَّمُ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمُهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى بَيْتِهِ كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَرْجِعُ غَانِمًا } وَقَالَ: { رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي عِمَارَةُ الْمَسَاجِدِ } ، وَعَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَنْ أَدْمَنَ الِاخْتِلَافَ إلَى الْمَسْجِدِ رَزَقَهُ اللَّهُ أَخًا مُسْتَفَادًا فِي اللَّهِ ، أَوْ رَحْمَةً مُسْتَنْزَلَةً ، أَوْ عِلْمًا مُسْتَطْرَفًا ، أَوْ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى أَوْ تَصْرِفُهُ عَنْ رَدًى ، أَوْ يَتْرُكُ الذُّنُوبَ خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً ؛ وَذَكَرَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ ذَلِكَ وَزَادَ فِيهِ: آيَةً مُحْكَمَةً ، وَجَعَلَ مُنْتَظَرَةً بَدَلَ ، مُسْتَنْزَلَةً ، وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ } ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { أَحَبُّ الْبِلَادِ إلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إلَيْهِ أَسْوَاقُهَا } ، وَرُوِيَ: الْبِقَاعُ ؛ وَوَجْهُ الْأُولَى أَنَّ الْبِلَادَ جَمْعُ بَلْدَةٍ ، أَوْ بَلَدٍ بِمَعْنَى بُقْعَةٍ ، وَ { الْمَسَاجِدُ سُوقٌ مِنْ أَسْوَاقِ الْآخِرَةِ ، وَأَهْلُهَا أَضْيَافُ اللَّهِ ، وَقِرَاهُمْ فِيهَا الْمَغْفِرَةُ ، وَتُحْفَتُهُمْ الْجَنَّةُ ، فَإِذَا دَخَلْتُمْ فِيهَا فَارْتَعُوا ، وَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَرْتَعُ ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالرَّغْبَةِ إلَيْهِ } ، وَرُوِيَ: { مَا مِنْ مُؤْمِنٍ مَرَّ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَلَوْ تَطَوُّعًا إلَّا أَثَابَهُ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ الْمَسَاجِدِ وَهِيَ مَجَالِسُ الْكِرَامِ وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنْ الشَّيْطَانِ } ، وَ نَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَغَّرَ