فهرس الكتاب

الصفحة 4358 من 17437

الْمُسْتَتِرِ فِي نَجِسٍ بِلَا فَاصِلٍ لِجَوَازِ الْعَطْفِ عَلَى ضَمِيرِ الرَّفْعِ الْمُتَّصِلِ بِلَا فَاصِلٍ مَرْجُوحًا ، وَالرَّاجِحُ الْفَصْلُ ، وَإِنْ جَعَلْنَا بِوَدَكٍ غَيْرَ مُتَعَلِّقٍ بِيُوقَدُ بَلْ بِمَحْذُوفٍ حَالٍ ، جَازَ كَوْنُ هُوَ مُبْتَدَأً مَحْذُوفَ الْخَبَرِ ، أَيْ أَوْ هُوَ ( فِي ذَاتِهِ ) نَجِسٌ بِالذَّاتِ أَوْ بِخَارِجٍ فَالْجُمْلَةُ حَالٌ بِوَاسِطَةِ الْعَطْفِ عَلَى الْحَالِ ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَفِي زَائِدَةٌ فِي التَّوْكِيدِ عَلَى الْقِلَّةِ ، فَإِنَّ ذَاتَه بِمَعْنَى نَفْسِهِ بِنَاءً عَلَى جَوَازِ زِيَادَتِهَا فِي السَّعَةِ وَلَوْ لِغَيْرِ تَعْوِيضٍ ، أَوْ هِيَ لِلظَّرْفِيَّةِ أَيْ فِي حَدِّ ذَاتِهِ أَوْ فِي شَأْنِ ذَاتِهِ ، وَمِصْبَاحُ الْمُصَلَّى كَمِصْبَاحِ الْمَسْجِدِ ، وَتُوقَدُ سَائِرُ الْمَصَابِيحِ بِمَا تَنَجَّسَ مِنْ الْأَشْيَاءِ الطَّاهِرَةِ كَزَيْتٍ وَسَمْنٍ وَفَتِيلٍ وَلَا بَأْسَ ، وَكَذَا لَا بَأْسَ بِتَنَجُّسِ الْمِصْبَاحِ غَيْرِ مِصْبَاحِ الْمَسْجِدِ وَالْمُصَلَّى ، ( وَلَا يُطْفَأُ ) بِهَمْزٍ وَإِنْ وُجِدَ بِأَلِفٍ عَلَى صُورَةِ يَاءٍ فَعَلَى لُغَةِ قَلْبِ كُلِّ هَمْزَةٍ طَرَفًا بَعْدَ فَتْحَةٍ أَلِفًا ( بِنَفْخٍ وَإِنْ لِغَيْرِ مَسْجِدٍ لِأَنَّ ) إطْفَاءَ ( هـ ) بِنَفْخٍ ( يُوَرِّثُ عِلَّةً ) قِيلَ: يَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ ، وَذَكَرَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ يُنْتِنُ رِيحَ الْفَمِ وَالْأَنْفِ ، وَإِطْفَاؤُهُ بِالرِّيحِ الَّتِي تُثِيرُهَا الْيَدُ يَذْهَبُ بِبَرَكَةِ الْيَدِ ، وَلَا ضَرَرَ فِي إطْفَائِهِ بِرِيحِ الْمِرْوَحَةِ وَالطَّبَقِ وَالثَّوْبِ ذَلِكَ عِنْدِي ، وَكَذَا لَا يُطْفَأُ عِنْدِي بِرِيحِ الْأَنْفِ ، ( بَلْ يَرُدُّ فَتِيلَتَهُ ) وَغَمْسِهَا فِي زَيْتِهِ أَوْ بِغَيْرِ هَذَا مِمَّا لَيْسَ بِنَفْخٍ وَلَا بِرِيحِ الْيَدِ وَالْأَنْفِ ، وَيَجُوزُ إلْقَاءُ شَيْءٍ عَلَيْهِ أَوْ غَمْزُهُ بِهِ أَوْ إلْقَاءُ رِيقٍ أَوْ مَاءٍ عَلَيْهِ أَوْ إلْقَاؤُهُ لِرِيحٍ لِيَنْطَفِئَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت