بِأَعْوَادٍ وَخُشُبٍ فِي الْأَرْضِ أَوْ فِي السَّفِينَةِ ، وَبِنَاؤُهُ بِفِضَّةٍ وَكُلُّ مَا يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَإِنْ جُعِلَتْ أَرْضُهُ مِمَّا يُصَلَّى عَلَيْهِ وَجُدُرُهُ مِمَّا لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ جَازَ ، ( وَعَلَيْهِ أَيْضًا ) الْأَوْلَى إسْقَاطُهُمَا بَلْ الْوَاجِبُ إذْ لَا وَجْهَ لِاسْتِنَادِ الزِّيَادَةِ فِي الْمَسْجِدِ وَإِرَادَةِ كُبْرِهِ عَلَى هَذَا الْخِلَافِ ، وَلَا عَلَى أَحَدِ وَجْهَيْ مَثَارِهِ ، وَلَا عَلَى أَظَهْرِيَّةِ كَوْنِ الْمَسْجِدِ بِبِنَاءٍ ، وَلَعَلَّهُ أَعَادَ هَاءً عَلَيْهِ إلَى الْمَسْجِدِ ، فَيَصِحُّ إثْبَاتُ قَوْلِهِ: عَلَيْهِ ، وَقَوْلُهُ: أَيْضًا ، فَتَثْبُتُ الْوَاوُ قَبْلَ قَوْلِهِ .