فهرس الكتاب

الصفحة 4222 من 17437

يَدُلَّانِ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ ، ( وَتَلْزَمُ مُقِيمًا ) لَهُ بَيْتٌ أَوْ لَا وَالْبَيْتُ مِلْكٌ أَوْ غَيْرُ مِلْكٍ ( بِمَنْزِلٍ كَأَهْلِهِ أَوْ سَاكِنًا فِيهِ ) لَهُ بَيْتٌ ، مِلْكٌ لَهُ أَوْ غَيْرُ مِلْكٍ لَهُ ( وَإِنْ لَمْ يُوَطِّنْهُ ، وَرِفْقَةً إنْ قَصَدُوا عِنْدَ مَقِيلٍ أَوْ مَبِيتٍ ) وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ تَلْزَمُهُمْ عِنْدَ نُزُولِهِمْ مُطْلَقًا إذَا قَصَدُوا ( وَلَا تَلْزَمُ لِجَائِزٍ إنْ طَلَبَهَا لِزَادِهِ وَلَمْ يَقُمْ ) بِأَنْ يَقُولَ: أَعْطَوْنِيهَا أُسَافِرْ بِهَا .

وَذَكَرَ الْعَلَّامَةُ الْحَاجُّ يُوسُفُ فِي تَرْتِيبِ اللُّقَطِ كَلَامًا نَصُّهُ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ النِّسَاءِ إذَا سَأَلْنَ مَا يُجْعَلُ لِلْأَضْيَافِ مِثْلُ الْجُلُبَّانِ وَالتِّرْفَاسِ وَالْمِلْحِ وَبَقِيَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ: تُمْسِكُ ذَلِكَ ، وَقِيلَ: يَرْجِعُ إذَنْ ذَلِكَ إلَى الْأَضْيَافِ ، وَقِيلَ: إنَّ اللَّعْنَةَ قُرِنَتْ مَعَ الضَّيْفِ ، فَإِذَا حَمِدَ اللَّهَ مُضِيفُهُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَقَعَتْ عَلَى إبْلِيسَ ، وَإِنْ ضَجِرَ أَحَدُهُمَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ مُسَافِرٍ عَابِرِ سَبِيلٍ بَاتَ فِي بَلَدٍ وَكَرِهَ أَنْ يَتَعَمَّدَ أَحَدًا وَيَقْصِدَ إلَيْهِ بِالْمَبِيتِ فَدَبَّرَ كَيْفَ يَعْمَلُ ، فَجَعَلَ نَفْسَهُ يَسْأَلُ عَنْ حَاجَتِهِ حَتَّى خَرَجَ إلَيْهِ رَجُلٌ فَلَزِمَهُ لِلضِّيَافَةِ وَلَيْسَتْ لَهُ حَاجَةٌ إنَّمَا يَتَعَرَّضُ لِلْمَبِيتِ ، أَعَلَيْهِ ذَنْبٌ أَمْ لَا ؟ قَالَ: يُكْرَهُ لَهُ ذَلِكَ ، وَإِنْ أَخْبَرَهُمْ بِاسْمِهِ أَوْ أَخْبَرَهُمْ صَاحِبُهُ ، وَكَانَ هَوَاهُ فِي ذَلِكَ هُوَ الْأَكْلُ بِالدِّينِ ، وَهُوَ جِنْسٌ مِنْ الرِّيَاءِ فَعَلَيْهِ غُرْمُ ذَلِكَ ، وَالِانْتِصَالُ مِنْهُ إنْ أَرَادَ السَّلَامَةَ لِآخِرَتِهِ ا هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت