وَنُدِبَ لِمَنْ نَزَلَ بِهِ أَنْ يُكْرِمَهُ وَيَقُومَ بِهِ بِنَفْسِهِ ، وَذَلِكَ مِنْ الْكَرَمِ ، وَمِنْ حَقِّهِ أَنْ يُقَدِّمَ إلَيْهِ مِنْ أَحْسَنِ مَا فِي الْبَيْتِ ، وَيُسْرِعَ لَهُ بِعَيْشِهِ ، وَيَحْفَظَ لَهُ أَوْقَاتَ الصَّلَاةِ ، وَدَابَّتَهُ بِعَلْفٍ وَسَقْيٍ ، وَلَا يَغِيبُ عَنْ وَجْهِهِ ، وَمِنْ اللُّؤْمِ أَنْ يَسْأَلَ أَأُقَدِّمُ لَكَ شَيْئًا أَمْ لَا ؟ وَيُقَدِّمُ لَهُ الطَّعَامَ بِمَاءٍ لَا دُونَهُ ، وَمِنْ الْجَفَاءِ أَكْلُ رَبِّ الْبَيْتِ مَعَهُ إنْ لَمْ يَكُنْ مَلِكًا ، أَوْ رَئِيسًا أَوْ فَاضِلًا .
الشَّرْحُ