فهرس الكتاب

الصفحة 4192 من 17437

( وَقِيلَ: مِنْ حَقِّ كُلٍّ أَنْ لَا يَكْتَسِيَ وَيَعْرَى أَخُوهُ ) وَإِنْ وُجِدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ يَعْرَا بِالْأَلِفِ قَائِمَةً فَلِجَوَازِ ذَلِكَ ، وَلَوْ كَانَتْ عَنْ يَاءٍ لَكِنَّ الْأَوْلَى الْأَوْفَقُ لِلْقَاعِدَةِ أَنْ تُكْتَبَ بِصُورَةِ يَاءٍ إذَا كَانَتْ عَنْ يَاءٍ وَلَمْ تَكُنْ قَبْلَهَا يَاءٌ ، إلَّا مَا تَصَرَّفَ مِنْ الْحَيَاةِ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ الْأَلِفُ يَاءً مَعَ أَنَّ قَبْلَهُ يَاءً ( وَأَنْ لَا يَتَخَالَفَا جُوعًا وَشِبَعًا وَتَزَوُّجًا وَعَدَمَهُ ) النَّصْبُ عَلَى نَزْعِ الْبَاءِ أَوْ فِي الْجَوَازِ النَّصْبُ عَلَى نَزْعِ الْخَافِضِ عِنْدَ بَعْضٍ مُطْلَقًا ، وَإِنَّمَا لَمْ أَجْعَلْهُ عَلَى التَّمْيِيزِ لِأَنَّ الْعَدَمَ مُعَرَّفَةٌ بِالْإِضَافَةِ فَيَجُوزُ كَوْنُهُ عَلَى التَّمْيِيزِ عَلَى قَوْلِ الْكُوفِيِّينَ بِجَوَازِ تَعْرِيفِهِ ، وَلَوْ اقْتَصَرَ عَلَى ذِكْرِ الْجُوعِ أَوْ عَلَى ذِكْرِ الْعَطَشِ أَوْ عَلَى ذِكْرِ التَّزَوُّجِ لَتُوُهِّمَ أَنَّ جُوعَهُمَا مُخْتَلِفٌ أَوْ عَطَشَهُمَا أَوْ تَزَوُّجَهُمَا مِثْلُ أَنْ يَشْتَدَّ جُوعُ أَحَدِهِمَا وَالْآخَرُ جَائِعٌ وَلَمْ يَشْتَدَّ أَوْ عَطِشَ وَالْآخَرُ عَطِشَ دُونَ ذَلِكَ ، أَوْ أَحَدُهُمَا تَزَوَّجَ جَمِيلَةً أَوْ ذَاتَ مَالٍ أَوْ تَزَوَّجَ عَدَدًا وَالْآخَرُ تَزَوَّجَ دُونَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادَ الْمُصَنِّفِ ، ( بِقِلَّةٍ ) مِنْ الْمَالِ فَلْيُوَاسِهِ حَتَّى يَجِدَ ذَلِكَ .

وَالظَّاهِرُ أَنَّ الرُّكُوبَ فِي السَّفَرِ كَذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَتْ لِوَاحِدٍ دَابَّةٌ فَلْيَرْكَبْهَا الْآخَرُ تَارَةً وَهُوَ تَارَةً ، وَإِذَا كَانَتْ لِأَحَدِهِمَا سُرِّيَّتَانِ أَوْ أَمَتَانِ بَاعَ لَهُ إحْدَاهُمَا أَوْ وَهَبَهَا لَهُ لِيَتَسَرَّاهَا ، وَإِذَا كَانَتْ لَهُ زَوْجَتَانِ أَوْ زَوْجَةٌ وَسُرِّيَّةٌ حَسُنَ لَهُ أَنْ يُمَلِّكَهُ أَوْ يُطَلِّقَ إحْدَى زَوْجَتَيْهِ فَيَتَزَوَّجَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَّفِقَ مَعَهَا أَوْ مَعَهُ عَلَى ذَلِكَ كَمَا فَعَلَ الْأَنْصَارُ لِلْمُهَاجِرِينَ ( وَلَا يَمْنَعُ كُلٌّ أَخَاهُ إنْ اسْتَقْرَضَهُ أَوْ اسْتَبَاعَهُ ) طَلَبَ أَنْ يَبِيعَ لَهُ شَيْئًا بِقَلْبِ الْيَاءِ أَلِفًا نَقْلًا لِفَتْحِهَا إلَى الْمُوَحَّدَةِ ( إنْ قَدَرَ ) ، وَلَا يَمْنَعُهُ حَاجَةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت