فهرس الكتاب

الصفحة 4183 من 17437

بِالتَّتَابُعِ أَوْ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ، وَأَنَّ الْمُعْتَبَرَ الْقُرْبُ ، وَقِيلَ: يَجِبُ تَشْمِيتُهُ بِالْأُولَى ، وَفِي الثَّانِيَةِ يُقَالُ لَهُ: أَنْتَ مَزْكُومٌ ، وَفِي"التَّاجِ": يَقُولُ الْعَاطِسُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ فَلَا يُشَمَّتُ ، وَلِمَنْ سَمِعَهُ وَلَمْ يَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَنْ يَحْمَدَهُ هُوَ ، وَإِنْ كَانَ الْعَاطِسُ وَلِيًّا قُلْتَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ آمِينَ ، غَفَرَ اللَّهُ لَنَا وَلَكَ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ: هَدَاكَ اللَّهُ وَأَصْلَحَ بَالَكَ ، وَيُرْوَى: { سَابِقُ الْعَاطِسِ بِالْحَمْدِ يَأْمَنُ مِنْ دَاءِ الْبَطْنِ وَالْخَاصِرَةِ وَالصُّدَاعِ وَلَا يَرَى فِي جَنْبَيْهِ مَكْرُوهًا حَتَّى يَمُوتَ } "وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: مَنْ يَسْبِقْ عَاطِسًا بِالْحَمْدِ يَأْمَنْ مِنْ شَوْصٍ وَلَوْصٍ وَعِلَّوْصٍ كَذَا وَرَدَا عَنَيْتُ بِالشَّوْصِ دَاءَ الضِّرْسِ ثُمَّ بِمَا يَلِيهِ لِلْعَيْنِ وَالْبَطْنِ اسْتَمِعْ رُشْدًا وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْعَطْسُ مِنْ اللَّهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنْ الشَّيْطَانِ ، عَطَسَ آدَم فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ إلْهَامًا ، فَقَالَ اللَّهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا آدَم ، فَسُنَّ ذَلِكَ ؛ وَقِيلَ: قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ لَا اللَّهُ وَسَبَبُ الْعَطْسِ أَنَّ الرِّئَةَ تَنْفِي عَنْ نَفْسِهَا الْأَذَى ، وَيُعَارِضُهُ مَا رُوِيَ: { أَنَّ آدَمَ عَطَسَ لَمَّا بَلَغَتْ الرُّوحُ خَيَاشِيمَهُ وَلِسَانَهُ قَبْلَ بُلُوغِ رِئَتِهِ } "، إلَّا إنْ قَالَ قَائِلٌ ذَلِكَ لَمْ يَعْطِسْ إلَّا بَعْدَ بُلُوغِ الرِّئَةِ ، وَالْمَشْهُورُ مَا ذُكِرَ ، أَوْ يُقَالُ: إنَّ ذَلِكَ خَارِقُ عَادَةٍ ، أَوْ يُقَالُ: لَمَّا جَرَتْ فِي دِمَاغِهِ قَوِيَتْ فِيهِ وَكَانَتْ فِي سَائِرِ جَسَدِهِ ضَعِيفًا كَمَا تَرَى الْمَاءَ يَتَقَدَّمُهُ ، وَقِيلَ: جَرَتْ الرُّوحُ فِي الْجَسَدِ فَتَنَفَّسَ فَخَرَجَتْ مِنْ خَيَاشِيمِهِ عَطْسَةً ، { وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَطِّي وَجْهَهُ عِنْدَ الْعَطْسِ وَيَغُضُّ صَوْتَهُ بِهِ } "، وَقِيلَ: { كَانَ يَضَعُ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ } ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت