فهرس الكتاب

الصفحة 4182 من 17437

بَابٌ فِي حُقُوقِ الْمُسْلِمِينَ ( وَمِنْ ) ( حَقِّ كُلِّ مُسْلِمٍ ) مُوفٍ ، لِقَوْلِهِ بَعْدَ ذَلِكَ: وَيُزَحْزِحُ لَهُ ، وَلَكِنَّ السَّلَامَ حَقٌّ وَلَوْ لِغَيْرِ مُتَوَلًّى ( عَلَى أَخِيهِ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ) سُنَّةً أَوْ وُجُوبًا قَوْلَانِ ؟ ( إذَا لَقِيَهُ ، وَيُشَمِّتَهُ ) بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ مُشَدَّدَةً يَدْعُو لَهُ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ ، مِثْلَ رَحِمَكَ اللَّهُ ، وَفِي"الْقَامُوسِ"التَّسْمِيتُ: التَّشْمِيتُ ، وَهُوَ الدُّعَاءُ لِلْعَاطِسِ ، وَعَنْ ثَعْلَبٍ: التَّشْمِيتُ مَعْنَاهُ أَبْعَدَ اللَّهُ عَنْكَ الشَّمَاتَةَ ، وَالتَّسْمِيتُ بِالْإِهْمَالِ مَعْنَاهُ جَعَلَكَ اللَّهُ عَلَى سَمْتٍ حَسَنٍ: أَيْ طَرِيقٍ ( إذَا عَطَسَ ) فَذَكَرَ اللَّهَ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أَوْ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، أَوْ يَقُولَ ذَلِكَ كُلَّهُ أَوْ نَحْوَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ لَمْ يَلْزَمْ تَشْمِيتُهُ ، وَيَلْزَمُ الْعَاطِسَ أَنْ يَرُدَّ عَلَى مُشَمِّتِهِ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَأَصْلَحَ بَالَكَ ، أَوْ هَدَاكَ اللَّهُ وَأَصْلَحَ بَالَكَ ، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ ، فَلْيَقُلْ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ: رَحِمَكَ اللَّهُ ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ: يَهْدِيكُمْ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ } "وَهُوَ فَرْضُ كِفَايَةٍ ، أَوْ فَرْضُ عَيْنٍ ، أَوْ نَدْبٌ ، أَقْوَالٌ ؛ وَالظَّاهِرُ الْأَوَّلُ ، وَإِنْ كَانَ الْعَاطِسُ غَيْرَ مُتَوَلًّى وَاحْتَاجَ الْحَاضِرُ لِتَشْمِيتِهِ لِكَوْنِهِ وَالِدًا أَوْ مُعَلِّمًا لَهُ أَوْ جَارًا أَوْ صَاحِبًا أَوْ رَحِمًا أَوْ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ لَهُ: رَحِمَكَ اللَّهُ ، وَعَنَى الرَّحْمَةَ الدُّنْيَوِيَّةَ ، أَوْ نَوَى مُضَافًا ، أَيْ رَحِمَ أَبَاكَ اللَّهُ مُشِيرًا لِأَحَدِ آبَائِهِ الْمُتَوَلِّينَ وَلَوْ آدَمَ ، وَإِذَا كَانَ الْمُشَمِّتُ غَيْرَ مُتَوَلًّى رُدَّ عَلَيْهِ بِالْمَعَارِيضِ أَوْ بِشَيْءٍ لَا يُوهِمُ الْوِلَايَةَ ."

وَفِي الْحَدِيثِ: { إذَا عَطَسَ شُمِّتَ إلَى ثَلَاثٍ ، وَإِذَا زَادَ عَلَى ثَلَاثٍ فَزُكَامٌ وَلَا تَشْمِيتَ بِهِ } "وَالظَّاهِرُ أَنَّ ذَلِكَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت