فهرس الكتاب

الصفحة 4116 من 17437

الْجَارِ وَالزَّوْجَةِ وَالْأَهْلِ أَنْ تُظْهِرَ لَهُمْ أَنَّهُمْ مُحْسِنُونَ وَلَوْ مُسِيئِينَ لِأَنَّ لَهُمْ أَنْ لَا يُظْهِرَ عُيُوبَهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ ، وَأَنَّهُ إنْ سَكَنَتْ جَمَاعَةٌ بِمَنْزِلٍ لِكُلٍّ فِيهِ بَيْتٌ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهِ إلَّا بِإِذْنِهِ فَلَا يُجْزِي مَنْ لَزِمَتْهُ مُوَاصَلَتُهُمْ إلَّا أَنْ يَصِلَهُمْ جَمِيعًا ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ بَعْضَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ وَإِنْ لَمْ يَخْتَصَّ كُلٌّ بِبَيْتِهِ أَجْزَأَهُ إنْ وَجَدَ بَعْضَهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُ أَعْلِمْ مَنْ غَابَ مِنْكُمْ إنِّي قَدْ وَاصَلْتُ ، وَمَنْ وَصَلَ مَنْزِلَ جَارِهِ أَوْ رَحِمِهِ فَلَمْ يَجِدْهُ فِيهِ أَوْ اسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُؤْذَنْ وَنَوَى صِلَتَهُ لَمْ تَلْزَمْهُ إعَادَتُهَا ، فَإِنْ لَقِيَهُ أَوْ أَعْلَمَ إلَيْهِ بِحَالِهِ أَجْزَأَهُ وَإِنْ أَعَادَ ثَانِيًا فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَإِنْ قِيلَ لَهُ: مِنْ الْبَيْتِ إنَّهُ مَوْضِعُ كَذَا لَمْ يَلْزَمْهُ وُصُولُهُ فِيهِ وَلْيُعْلِمْهُ إنْ لَقِيَهُ بَعْدُ ، وَإِنْ اسْتَتَرَ عَنْهُ أَرْسَلَ إلَيْهِ مَنْ يُعْلِمُهُ بِوُصُولِهِ ، وَإِنْ كَانَ الْجَارُ صَغِيرًا يَعْرِفُ الْخَيْرَ مِنْ الشَّرِّ وَالْجَفَا مِنْ الْبِرِّ وَجَبَتْ صِلَتُهُ وَلَزِمَ الْقِيَامُ بِهِ لَا الصِّلَةُ إنْ كَانَ لَا يَعْرِفُ ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ كَالْأَبَوَيْنِ أَوْ الْأَخَوَيْنِ أَوْ الزَّوْجَيْنِ سَكَنَا بَيْتًا وَاحِدًا لَمْ يَجُزْ الْوُصُولُ إلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ إلَّا إنْ اعْتَقَدَ وُصُولَهُمَا مَعًا وَقَصَدَهُ ، وَعَلَيْهِ أَنْ يُعْلِمَ الَّذِي وَجَدَهُ بِقَصْدِهِمَا ، وَيُجْزِي ذَاتُ حَيَاءٍ أَنْ تَصِلَ مَنْزِلَهُ وَلَيْسَ عَلَيْهَا أَنْ يَعْرِفَ شَخْصَهَا ، وَأَنَّ مَنْ كَثُرَ جِيرَانُهُ وَعِنْدَهُ قَلِيلُ لَحْمٍ يَشْوِيه أَوْ يَطْبُخُهُ فَإِنْ هَاجَ عَلَيْهِمْ قُتَارُهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يُنِيلَهُمْ مِنْهُ وَإِلَّا فَلَا يَأْثَمُ إنْ وَصَلَ بَعْضَهُمْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت