وَالْآبِقُ وَالْعَاصِيَةُ وَالطَّاعِنُ وَالْمَانِعُ وَالْقَاطِعُ وَالْمُرْتَدُّ هَلْ يُعْطَى لَهُمْ وَيُعَدُّونَ وَيَقْطَعُونَ حَقَّهُ أَمْ لَا ؟ قَوْلَانِ .
الشَّرْحُ ( وَالْآبِقُ ) عَنْ مَوْلَاهُ ( وَالْعَاصِيَةُ ) لِزَوْجِهَا ( وَالطَّاعِنُ ) فِي الدِّينِ ( وَالْمَانِعُ ) لِلْحَقِّ ( وَالْقَاطِعُ ) لِلطَّرِيقِ ( وَالْمُرْتَدُّ ) وَالْقَاعِدُ عَلَى الْفِرَاشِ الْحَرَامِ ، وَالْقَاتِلُ ظُلْمًا إذَا لَمْ يَطَّلِعْ غَيْرُ الْجَارِ عَلَى أَنَّهُ قَاطِعٌ أَوْ ارْتَدَّ أَوْ اطَّلَعُوا عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى إنْفَاذِ الْحَقِّ أَوْ تَرَبَّصُوا لِيَقْدِرُوا أَوْ يُحَقِّقُوا ( هَلْ يُعْطَى لَهُمْ وَيُعَدُّونَ وَيَقْطَعُونَ حَقَّهُ ) وَهُوَ مُخْتَارُ الشَّيْخِ فِيمَا يَظْهَرُ مِنْ عِبَارَتِهِ ، وَلَوْ عَلَّلَ الثَّانِي دُونَهُ ( أَمْ لَا ) ؟ يُعْطَوْنَ وَلَا يُعَدُّونَ وَلَا يَقْطَعُونَ حَقَّهُ لِأَنَّ مُوَاصَلَتَهُمْ اسْتِخْفَافٌ بِالدِّينِ وَهُوَ الْمُخْتَارُ كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سِتَّةَ ( قَوْلَانِ ، ) .