فهرس الكتاب

الصفحة 3996 من 17437

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ عَادَ مَرِيضًا قَعَدَ فِي مَخَارِيفِ الْجَنَّةِ حَتَّى إذَا قَامَ وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى اللَّيْلَ ، وَأَنَّهُ إذَا عَادَ الرَّجُلُ الْمَرِيضَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِيهَا اسْتِنْقَاعًا ، وَأَنَّ ثَلَاثَةً فِي ظِلِّ الْعَرْشِ: عَائِدُ الْمَرْضَى ، وَمُشَيِّعُ الْمَوْتَى ، وَمُعَزِّي الثَّكْلَى وَفِي رِوَايَةٍ: وَطَائِعُ وَالِدَيْهِ } وَمِنْ السُّنَّةِ تَخْفِيفُ الْجُلُوسِ فِي الْعِيَادَةِ ، وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ حَقَّ الْعِيَادَةِ يَوْمٌ بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمٌ بَعْدَ يَوْمَيْنِ ، وَقِيلَ: إذَا دَخَلَ الْعُوَّادُ عَلَى الْمَلِكِ فَحَقُّهُمْ أَنْ لَا يُسَلِّمُوا عَلَيْهِ فَيُحْوِجُوهُ إلَى رَدِّ السَّلَامِ وَيُتْبِعُوهُ ، فَإِذَا عَلِمُوا أَنَّهُ لَاحَظَهُمْ دَعُوا لَهُ وَانْصَرَفُوا ، وَآدَابُ الْعَائِدِ خَمْسَةٌ: خِفَّةُ الْجِلْسَةِ ، وَقِلَّةُ السُّؤَالِ ، وَإِظْهَارُ الرِّقَّةِ وَالدُّعَاءُ بِالْعَافِيَةِ لَهُ ، وَغَضُّ الْبَصَرِ عَنْ عَوْرَاتِ الْمَوْضِعِ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ ، وَيَسْأَلَ كَيْفَ هُوَ } وَرُوِيَ: { أَنَّهُ كَانَ إذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ مَسَحَ بِيَدِهِ الْمُبَارَكَةِ عَلَى وَجْهِهِ وَصَدْرِهِ ، وَيَقُولُ: أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ إنَّكَ أَنْتَ الشَّافِي شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا } وَقَالَ: { مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ ؟ } عُوفِيَ بِسَبَبِ دُعَائِهِ إنْ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَائِدَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ رَبَّكُمْ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ } وَعَنْهُ: { لَا تَأْكُلُوا عِنْدَ الْمَرِيضِ إذَا عُدْتُمُوهُ ، وَمَنْ أَكَلَ عِنْدَهُ فَذَلِكَ حَظُّهُ مِنْ عِيَادَتِهِ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت