فهرس الكتاب

الصفحة 3959 من 17437

فَصَاعِدًا ، وَالْوَاجِبُ ذَلِكَ ، وَكُلَّمَا زَادَ كَانَ أَحْسَنَ ، وَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الثَّلَاثُ: سُورَةَ الْكَوْثَرِ أَوْ مِنْ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُتِمَّ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ ، وَلَا يُعَلِّمُهُ الْقِرَاءَةَ إلَّا بَعْدَ تَعْلِيمِهِ الِاسْتِعَاذَةَ ، وَفِي"الدِّيوَانِ": وَمِنْ حَقِّ الْوَالِدِ أَنْ يَرُدَّهُ فِي الْمَكْتَبِ حَتَّى يَتَعَلَّمَ مَا يُصَلِّي بِهِ وَيَسْتَخْرِجَ قِرَاءَةَ اسْمِهِ ، وَيُعَلِّمُهُ مَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ ، وَالصَّلَاةَ وَمَعَانِيَهَا ، وَشَرَائِعَ الْإِسْلَامِ كُلَّهَا قَبْلَ الْبُلُوغِ ، وَيَخْتِنُ لَهُ أَيْضًا قَبْلَ الْبُلُوغِ ، وَيُعَلِّمُهُ الْفِرَاسَةَ وَالسِّبَاحَةَ ( وَالْحِسَابَ ) وَاحِدٌ اثْنَانِ ثَلَاثَةٌ أَرْبَعَةٌ وَهَكَذَا ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ الْحِسَابِ بِالتَّدْرِيجِ .

( وَفَرَائِضَهُ ) أَيْ مَا سَيُكَلَّفُ بِهِ إذَا بَلَغَ ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَيْضًا أَنْ يُعَلِّمَهُ وَلَوْ بَلَغَ ، ( وَمَا يَحْتَاجُهُ ) مِنْ صِنَاعَةٍ ( وَصَلَاحِ دِينِهِ ) مِنْ الْمَنْدُوبَاتِ وَالْمَسْنُونَاتِ .

( وَدُنْيَاهُ ) كَالتَّجْرِ ، وَلَوْ اقْتَصَرَ أَبُوهُ لَهُ عَلَى تَعْلِيمِ أَمْرِ الدُّنْيَا عُوقِبَ فِي الْآخِرَةِ وَرَجَعَ إلَيْهِ الضُّرُّ ، فَاعْتُبِرَ ذَلِكَ بِاَلَّذِي لَمْ يُعَلِّمْ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ وَلَا الْأَدَبَ وَعَلَّمَهُ الزِّرَاعَةَ ، وَأَوْجَعَهُ الْوَلَدُ ضَرْبًا يَوْمًا مِنْ الْأَيَّامِ فَشَكَاهُ لِعَالَمٍ فَقَالَ: إنَّهُ ظَنَّ أَنَّكَ مِنْ جُمْلَةِ الْبَقَرِ بَقَرِ الزِّرَاعَةِ فَضَرَبَكَ فَاحْمَدْ اللَّهَ إذْ لَمْ يَكْسِرْ رَأْسَكَ فَلَا تَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَكَ إذْ لَمْ تُعَلِّمْهُ الْقُرْآنَ وَالْأَدَبَ وَالْمَمْلُوكُ كَالْوَلَدِ فِي لُزُومِ الْحَقِّ إنْ كَانَ صَبِيًّا وَتَابِعٌ لِرَبِّهِ فِي الطَّهَارَةِ وَالْمُخَاطَبَةِ وَلَوْ كَانَ أَبُوهُ مُشْرِكًا ( وَقِيَامُهُمَا بِهِ ) بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى تَأْدِيبِ ( حَتَّى يَبْلُغَ بِحُسْنِ التَّرْبِيَةِ وَيَقْدِرَ عَلَى الطَّلَبِ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت